نائبة برلمانية تطالب بتمديد العمل بنظام نصف الوقت لتعزيز الإنتاجية

دعت عضوة مجلس النواب عن ولاية منوبة، أسماء درويش، إلى مواصلة العمل لفترة إضافية بنظام نصف الوقت خلال الشهر القادم، وتأخير العودة المدرسية إلى بداية أكتوبر القادم كضرورة لا بد منها يفرضها تواصل ارتفاع درجات الحرارة، والانقطاعات المتكررة للكهرباء.

أكدت درويش، في تصريح لـ “وات”، أن اتخاذ هذه الإجراءات المقترحة من شأنه أن يخفف الضغط على شبكة الكهرباء، خاصة خلال ساعات الذروة، ويحد من الاستهلاك المتزامن للطاقة في الإدارات والمنازل والمؤسسات التربوية. كما سيجنب المواطنين والتلاميذ والإطار التربوي مزيدًا من الإرهاق الناجم عن ارتفاع درجات الحرارة.

واعتبرت أن الظرف الحالي بات يفرض إجراءات استثنائية تتلاءم مع الوضع المناخي والطاقي، وتقوم على مقاربة توازن بين استمرارية المرافق العمومية وحماية صحة المواطنين والحد من الضغط على شبكة الكهرباء.

وبينت أن تأجيل العودة المدرسية، إذا ما تواصلت الظروف المناخية الصعبة والضغط على شبكة الكهرباء، لا يمثل تعطيلًا للمسار الدراسي، مقابل ضرورة أخذ صحة التلاميذ والإطار التربوي بعين الاعتبار. وهو إجراء استثنائي تفرضه الضرورة وحماية الصحة العامة في الوسط التربوي، خاصة في المناطق الريفية التي يتنقل فيها التلاميذ لمسافات طويلة للوصول إلى مؤسساتهم التربوية.

وأضافت أن اعتماد نظام استثنائي لشهر إضافي “نصف الوقت” لن يعطل مؤسسات الدولة، بل قد يساهم في الحد من الاستهلاك خلال ساعات الذروة والتخفيف من الضغط على الشبكة، في وقت ما تزال فيه درجات الحرارة مرتفعة والطلب على الكهرباء في مستويات كبيرة.

هذا ولاقت دعوتها على صفحتها على وسائل التواصل الاجتماعي تجاوبًا من المواطنين، حيث عبر عدد من المتابعين عن تأييدهم لفكرة مواصلة العمل بنظام نصف الوقت وتأخير العودة المدرسية. معتبرين أن الظرف الحالي يفرض اعتماد إجراءات استثنائية، وأن ترشيد استهلاك الطاقة لا ينبغي أن يقتصر على دعوة المواطن إلى الاقتصاد في الاستهلاك، بل يستوجب أيضًا قرارات عملية واستباقية من شأنها الحد من الضغط على الشبكة، واستباق حلول عملية للإشكاليات والصعوبات التي باتت جزءًا من الواقع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى