منهجنا في تفسير الأحلام

الكتب التي نعتمدها

لا نكتب عن رمز إلا إذا وجدنا له نصاً في أحد هذه الكتب. إذا لم نجد، لا ننشر الرمز.

  • تعطير الأنام في تعبير المنام، عبد الغني النابلسي (ت 1143هـ). معجم مرتب على حروف المعجم، وهو أوسع ما وصلنا من كتب التعبير المتأخرة.

لماذا كتاب واحد وليس كل الكتب

الكتاب المتداول في الأسواق باسم «تفسير الأحلام لابن سيرين» هو في الحقيقة منتخب الكلام في تفسير الأحلام، ونسبته إلى محمد بن سيرين لا تصح تاريخياً. وفيه سبب ثانٍ يمنعنا من النقل عنه اليوم: نصه مرتب على المواضيع لا على الرموز، ومكتوب فقرات متصلة، فلا يمكن الجزم أين يبدأ كلامه عن رمز وأين ينتهي.

ولو نقلنا عنه بالتخمين لكانت النتيجة أن نضع على لسان الكتاب كلاماً لم يقله. وهذا بالضبط الخطأ الذي بُني هذا القسم لتجنّبه، فاخترنا أن ننقل عن معجم واحد مرتب على الحروف يمكن إسناد كل رمز فيه بيقين، على أن نضيف غيره بعد التحقق من كل موضع على حدة. وإذا وجدت في صفحة رمز نسبةً إلى كتاب غير المذكور أعلاه فهذا خطأ، ونطلب منك إبلاغنا به.

كيف نكتب صفحة الرمز

  1. نخرج نص الرمز من الكتاب كما هو، بلفظه القديم.
  2. نشرحه بعربية اليوم. لا ننقل الجملة القديمة كما هي، لأن القارئ لا يفهمها، ولأن النقل ليس عملاً.
  3. نفصل بين ما قاله كل كتاب على حدة، حتى يرى القارئ اختلاف المصادر بنفسه.
  4. نجمع الصور الشائعة للرمز (اللون، الحجم، المكان، ما فعله الرائي) في صفحة واحدة للرمز، ولا نفتح صفحة لكل صيغة بحث.
  5. نراجع كل صفحة قبل النشر آلياً: أي معنى منسوب إلى كتاب لم نُخرج نصه يُرفض، وأي رقم لم يرد في النص يُرفض، وأي نص منسوخ من الكتاب القديم بدل شرحه يُرفض.

ما لا نفعله

  • لا نخترع تفسيراً لحالة لم يذكرها المصدر. إذا سكت الكتاب عن حال الحامل أو المطلقة، نقول ذلك في الصفحة.
  • لا نقطع بخير ولا بشر. نكتب «قد يدل» و«ذكر المعبّرون» كما كتب أصحاب الكتب أنفسهم.
  • لا نفتي ولا نعطي حكماً شرعياً، ولا نشخّص حالة نفسية أو طبية.
  • لا نطلب من القارئ اتخاذ قرار بناءً على منام: زواج، أو طلاق، أو ترك عمل، أو قطع علاقة.
  • لا نبيع خدمة تفسير ولا نطلب بيانات شخصية مقابل تأويل.

متى لا يُعتد بالحلم أصلاً

ليس كل منام رؤيا تُعبَّر. منه ما هو حديث نفس عن شغل النهار، ومنه ما سببه تعب أو جوع أو خوف، ومنه ما هو تحزين من الشيطان، وهذا لا يُطلب له معنى.

  • الرؤيا الصالحة من الله، والحلم من الشيطان، فإذا رأى أحدكم شيئاً يكرهه فلينفث عن يساره ثلاثاً وليستعذ بالله من شرها، فإنها لا تضره. صحيح البخاري، كتاب التعبير
  • الرؤيا ثلاثة: فرؤيا حق، ورؤيا يحدث بها الرجل نفسه، ورؤيا تحزين من الشيطان. صحيح مسلم، كتاب الرؤيا
  • إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها فلا يحدث بها أحداً، وليقم فليصلِّ. صحيح مسلم، كتاب الرؤيا
  • لا تقص الرؤيا إلا على عالم أو ناصح. سنن الترمذي، أبواب الرؤيا
  • أصدق الرؤيا بالأسحار. سنن الترمذي، أبواب الرؤيا

التصحيح

إذا وجدت في صفحة رمز نسبةً خاطئة إلى كتاب، أو معنى لا أصل له في المصادر المذكورة، أبلغنا وسنصحّح الصفحة ونذكر التصحيح. سياسة التصحيح كاملة في هذه الصفحة.

عدد الرموز المنشورة: 42.

زر الذهاب إلى الأعلى