تونس تحتضن لأول مرة في بلد عربي الدورة الثامنة للملتقيات الفرنكوفونية للنقل والتنقل

انطلقت اليوم الإثنين 11 ماي 2026 في مدينة الحمامات فعاليات الدورة الثامنة للملتقيات الفرنكوفونية للنقل والتنقل، والتي تستمر على مدى ثلاثة أيام. ويشارك في هذا الحدث عدد هام من الباحثين والخبراء وصناع القرار والمهنيين الناشطين في مجالي النقل والتنقل من مختلف الدول الفرنكوفونية.
تونس رائدة في تكوين الكفاءات
وفي كلمته الافتتاحية، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي منذر بلعيد على أهمية احتضان تونس لهذه التظاهرة العلمية، باعتبارها بلدًا إفريقيًا وعربيًا رائدًا في تكوين الكفاءات المختصة من خبراء وباحثين في مجالات النقل البحري والأنظمة الذكية والتنقل المستدام.
فضاء للحوار بين ضفتي المتوسط
ويمثل هذا الملتقى فضاءً للحوار وتبادل التجارب بين دول شمال وجنوب البحر الأبيض المتوسط، حيث تناقش جلساته قضايا متعددة الاختصاصات تشمل الاقتصاد والجغرافيا والإدارة والإعلامية.
أول بلد عربي وإفريقي يحتضن الحدث
من جهته، أوضح رئيس جمعية البحوث والتنمية الاقتصادية والاجتماعية كريم كمون أن تونس تعد أول بلد إفريقي وعربي يحتضن هذا الملتقى، الذي يضم أكثر من 250 مشاركًا من عدة دول أوروبية وإفريقية إضافة إلى كندا.
نقاش التحديات والتصورات المستقبلية
وأضاف أن التظاهرة تمثل مناسبة لفتح باب النقاش حول الإشكاليات والتحديات في قطاعات النقل البري والبحري والجوي، والتباحث بشأن قضايا الانبعاثات الكربونية، والنقل الذكي، والتنقل المستدام، فضلًا عن طرح تصورات جديدة للتنقل الحضري.
تحويل البحوث إلى تطبيقات عملية
بدوره، أكد رئيس جامعة صفاقس أحمد الحاج قاسم أن هذه الدورة تمثل حدثًا علميًا دوليًا يُنظم لأول مرة في بلد إفريقي وعربي، مشيرًا إلى أن الملتقى يجمع باحثين وخبراء من ضفتي المتوسط بهدف تحويل نتائج البحوث العلمية إلى تطبيقات عملية تدعم المؤسسات الصناعية وتسهم في تطوير منظومات النقل داخل المدن.



