جمعيات قرى الأطفال الإفريقية تعتمد إعلان تونس للحوكمة وحماية فاقدي السند

اعتمدت الجمعيات الأعضاء في منظمة قرى الأطفال “س أو س” بمنطقة غرب ووسط وشمال إفريقيا، اليوم الجمعة، “إعلان تونس” في اختتام الاجتماع السنوي لرؤساء مجالس الإدارة بالمنطقة.
وانعقد الاجتماع على هامش الملتقى الدولي لجمعيات “س أو س” بالحمامات من 26 إلى 29 سبتمبر، بمشاركة رؤساء مجالس إدارة ومديرين وطنيين لـ28 جمعية من القارات الخمس.
وتم اعتماد “إعلان تونس” بالإجماع، وهو إطار مرجعي للتوجهات الاستراتيجية للمنطقة خلال السنوات القادمة، وفق ستة محاور ذات أولوية.
المحور الأول يتعلق بتعزيز المؤسسات عبر تسريع إرساء مجالس إدارة في 18 جمعية بحلول سنة 2028، وإحداث آلية للتوجيه والتوأمة بين البلدان.
المحور الثاني يهدف لتعزيز الاستقلالية المالية بتنويع مصادر التمويل وإنشاء فريق عمل إقليمي مخصص لحشد الموارد.
المحور الثالث يركز على الفعالية البرامجية عبر توحيد مؤشرات المتابعة والتقييم، ودفع اعتماد المقاربات المندمجة في مجال الصحة النفسية ومشاركة الشباب.
المحور الرابع يخصص للتنسيق الإقليمي عبر ترسيخ اللقاء كآلية سنوية للتنسيق والمواءمة، وتعزيز دور ممثلي المنطقة في المجلس الدولي.
المحور الخامس يتعلق بتطوير آليات المتابعة عبر إحداث مجموعة تنسيق إقليمية تتولى قيادة تنفيذ الالتزامات وإعداد التقريرات السنوية.
المحور السادس يختص بتعزيز المناصرة، بدعوة المجتمع الدولي إلى زيادة دعمه المالي والفني لتعزيز الحوكمة وحماية الطفل في المنطقة.
أكد الموقعون أن “إعلان تونس” يجسد الإرادة المشتركة لتعزيز حوكمة الجمعيات وزيدة أثرها على الأطفال في البلدان الإفريقية والمجتمعات الإفريقية، وحرص الجمعيات على التحدث بصوت واحد داخل الإتحاد الدولي.
وتشير التقديرات إلى أن 35 مليون طفل في إفريقيا محرومون من الرعاية الأسرية، وأكثر من 70 بالمائة من الد ول الإفريقية لا تمتلك أطرا سياسية وتشريعية متكاملة في مجال الرعاية البديلة.
وتضم منطقة غرب ووسط وشمال إفريقيا 28 جمعية عضوا، يتوفر في 10 جمعيات فقط من بينها مجل س إدارة قائم.
وسيقدم “إعلان تونس” رسميا خلال الجمعية العامة القادمة لمنظمة قرى الأطفال “س أو س” الدولية والمقررة في شهر أكتوبر 2026.
(وات)



