دعوات عائلات موقوفي أسطول الصمود لإطلاق سراح أبنائهم تتصدر المشهد

دعت عائلات الموقوفين في قضية أسطول الصمود السلطة السياسية والسلطات القضائية المختصة إلى إطلاق سراح أبنائهم وإسقاط التهم الموجهة إليهم، احترامًا لتاريخ الشعب التونسي في مناصرة القضية الفلسطينية، وللشعارات التي ترفعها السلطة بأن “التطبيع خيانة عظمى”، وتكريسًا للقاعدة القانونية الراسخة التي تقضي بأن الحرية هي الأصل، وأن الإيقاف التحفظي إجراء استثنائي لا يجوز أن يتحول إلى عقوبة سابقة للمحاكمة.
ودعت العائلات في رسالة، كل القوى الوطنية والديمقراطية والتقدمية، وكل أصحاب الضمائر الحية المساندة للحق الفلسطيني، إلى الوقوف إلى جانب أبنائهم، مؤكدة أن قضيتهم ليست قضية أفراد، وإنما قضية قيم وحرية، وقضية وطن يريد أن يبقى وفيًا لتاريخه ولضميره.
وأوضحت عائلات الموقوفين أنه يمضي اليوم أكثر من خمسة أشهر على إيداع غسان ونبيل ووائل وغسان سجن المرناقية، في ظروف اعتقال صعبة أثرت على أوضاعهم الصحية والنفسية، وما تزال معاناتهم ومعاناة عائلاتهم متواصلة يومًا بعد يوم وفق نص الرسالة.


