رئيس الجمهورية: تعطيلات متعمدة بعدة مرافق عمومية ولا هدنة ضد الفساد

استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، ظهر الجمعة 6 نوفمبر 2026 بقصر قرطاج، رئيس مجلس نواب الشعب إبراهيم بودربالة ورئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم عماد الدربالي، وفق بلاغ صادر عن رئاسة الجمهورية على صفحتها الرسمية بموقع فايسبوك.

وتناول اللقاء الوضع العام في البلاد. شدّد رئيس الجمهورية على ضرورة مضاعفة جهود مختلف وظائف الدولة وتكامل أدوارها، والتصدي لكل من يحاول المساس بأمن الوطن وسلامة أبنائه.

وأكد سعيّد أن تونس تمرّ بلحظات تاريخية فارقة. قال إن تلاقي المواقف واختلافها أمر طبيعي، لكن لا مجال للاختلاف حول الوطن أو التغاضي عن المطالب المشروعة للشعب التونسي وتناسيها.

أبرز رئيس الدولة ما تزخر به تونس من إمكانات مادية وطاقات بشرية. شدّد على ضرورة تحلّي كل مسؤول بروح المقاتل الذي لا يقبل إلا بالنصر أو الاستشهاد. اعتبر أن تطلّعات الشعب وانتظاراته ستتحقق وفق إرادته الحرة بعيداً عن أي إملاءات أو ضغوط.

أكد سعيّد أنه «لا هدنة في مقاومة الفساد». أضاف أن من لا يتحلّى بروح وطنية صادقة لا مكان له في مسيرة البناء، التي لا يمكن أن تقوم، وفق تعبيره، على أنقاض الأطلال المتهاوية أو المناورات المفضوحة.

أشار رئيس الجمهورية إلى ما وصفه بتعطيلات متعمّدة ومقصودة تشهدها عدة مرافق عمومية، من بينها قطع الماء والكهرباء، والتأخير في إسداء الخدمات ضمن الآجال القانونية أو عدم تقديمها أصلاً. شدّد على أن حرب التحرر الوطني ستتواصل ولن يتغير مسارها، باعتبارها اختيار الشعب التونسي.

أكد سعيّد أن خيار الدولة يتمثل في ضمان استمرارية المؤسسات واستقرار سيرها. اعتبر أن ذلك لا يتحقق إلا في ظل استقرار اجتماعي يقوم على إرساء أسس الثورة والعدل والإنصاف. أضاف أن محاولات الإرباك والتشكيك لن تجدي نفعاً في هذا المسار.

وختم رئيس الدولة بالتأكيد على أن الشعب التونسي، بما أظهره من صمود وثبات، قادر على إحباط كل المحاولات الرامية إلى استهداف إرادته أو النيل من أمنه واستقراره. أشار إلى أن من يتوهمون لعب أدوار البطولة ليسوا سوى «دمى تحركها قوى الردة»، وفق نص البلاغ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى