رئيس الجمهورية يعيّن أعضاء لجنة الصلح الجزائي لتسريع تسوية القضايا

وشدّد رئيس الدّولة مجدّداً على أنّ المحاسبة مطلب مشروع للشّعب التونسي ولا مجال للتّفريط ولو في ملّيم واحد هو من حقّه، مؤكّداً في الوقت ذاته على أنّ إعادة تشكيل اللجنة تمثّل مناسبة جديدة لإحياء مسار الصلح الجزائي، بعد أن تعثّرت أعمالها السابقة بل وعُثِّرت.
كما ذكّر رئيس الجمهوريّة على أنّ هذه فرصة أخرى تتاح للمعنيّين سواء في الدّاخل حتى يغادروا السّجون أو في الخارج حتى يعودوا إلى أرض الوطن. فمن جنح للصّلح صادقاً، فأبواب الصّلح تفتح من جديد بعيداً عن كلّ أشكال المزايدات أو المغالطات أو إطالة الآماد. فدماء الشهداء والجرحى لن تذهب هدراً، ومطالب الشعب المشروعة ستتحقّق بعون الله تعالى، ولا أحد فوق المحاسبة أو فوق القانون، والجميع سواسية دون أيّ استثناء أمام ما ورد فيه من أحكام.
هذا، وأدّى رئيس اللّجنة الوطنيّة للصّلح الجزائي وأعضاؤها اليمين أمام رئيس الجمهوريّة عملاً بأحكام المرسوم الذي أحدثها سنة 2022.



