سفيرة فرنسا من صفاقس: التزام راسخ بتطوير الاستثمارات وتعزيز الشراكة الاقتصادية

أكدت سفيرة فرنسا بتونس، آن غيغان، اليوم الثلاثاء، اعتزام بلادها توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والثقافي مع تونس، مع التركيز على جهة صفاقس، تزامناً مع إحياء الذكرى العشرين لتأسيس “دار فرنسا” بالجهة، والمشاركة في فعاليات الدورة الستين لمعرض صفاقس الدولي.

أولويات التعاون التونسي الفرنسي بصفاقس

دعم الاستثمار والبرامج المشتركة

أوضحت السفيرة في تصريح لـ”ديوان أف أم” أن هذه الزيارة تندرج ضمن متابعة البرامج المشتركة ودعم الاستثمار، وأبرزت دور “دار فرنسا” كمركز لغوي يوجه الطلبة نحو مؤسسات التعليم العالي الفرنسية، عبر فرع “Campus France”.

كما أضافت أن افتتاح فرع لغرفة التجارة والصناعة التونسية الفرنسية بصفاقس سيسهم في تطوير التبادل التجاري بين البلدين، مشيرة إلى وجود أكثر من 1700 شركة فرنسية منتصبة في تونس. وأوضحت أن الشراكة الثنائية تتجه نحو قطاعات ذات قيمة مضافة عالية، مثل الرقمنة والهندسة والصحة.

التعاون اللامركزي والتكوين المهني

لفتت آن غيغان إلى تطور التعاون اللامركزي بين البلدين، مستشهدة ببرنامج التوأمة بين مدينة صفاقس ومدينة غرونوبل الفرنسية في مجال التعليم العالي. وشددت على أن أولويات التعاون الثنائي ترتكز حالياً على دعم التكوين المهني وتشغيل الشباب.

أنشطة اقتصادية واجتماعية ميدانية

أفادت السفيرة بأن برنامج زيارتها إلى صفاقس تضمن لقاءات مع فاعلين اقتصاديين، ومعاينة مشاريع اقتصادية واجتماعية، منها مشروع لتثمين زيت الزيتون التونسي. كما اطلعت على نشاط مركز “رشيد المنيف” التابع للاتحاد التونسي لإعانة الأشخاص القاصرين ذهنياً.

الأنشطة الثقافية والذكرى العشرين لـ”دار فرنسا”

بخصوص الأنشطة الثقافية، بينت السفيرة أن إدارة “دار فرنسا” بصفاقس أعدت برمجة خاصة احتفالاً بمرور عقدين على تأسيسها، مؤكدة تواصل الشراكة مع الجمعيات الثقافية المحلية لتشجيع الفنون التشكيلية والموسيقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى