عمادة المهندسين تطالب بحماية المهندسين من التضييق والتشهير

أفادت عمادة المهندسين التونسيين بأنها تتابع بكل انشغال ومسؤولية ما يتعرض له عدد من المهندسات والمهندسين في مختلف جهات الجمهورية من ضغوط مهنية، وممارسات تضييق، وحالات تشهير وتحميل للمسؤوليات دون سند موضوعي.

جاء ذلك في ظروف عمل صعبة ومعقّدة، تتسم أحياناً بغياب أبسط شروط الحماية والإنصاف، وفقاً للبيان الذي أصدرته العمادة يوم الجمعة 19 ديسمبر.

حالات مقلقة في عدة ولايات

أشارت عمادة المهندسين التونسيين إلى تسجيل حالات مقلقة في عدة ولايات من بينها: جندوبة، وصفاقس، وقابس، والقصرين، وغيرها من الجهات.

حيث وجد مهندسون أنفسهم في مواجهة تأويلات مغلوطة للوقائع، أو محاولات تحميلهم مسؤوليات لا تعكس حقيقة الأدوار التقنية والقانونية المنوطة بهم، في تجاهل تام للسياق العام وللإكراهات الموضوعية التي يعملون في إطارها.

موقف العمادة ودعمها للمهندسين

عبّرت العمادة عن دعمها المطلق وغير المشروط لكل المهندسين الذين يؤدون مهامهم بأمانة والتزام، مؤكدة رفضها القاطع لكل أشكال التشهير أو الاستهداف المهني أو تحميل المسؤولية الانتقائية.

ودعت إلى تحري الدقة والموضوعية في التعاطي مع القضايا ذات الصبغة التقنية والهندسية، وطالبت بتوفير الحماية المعنوية والقانونية للمهندسين أثناء أدائهم لمهامهم، واحترام اختصاصاتهم وصلاحياتهم.

الحماية شرط أساسي للجودة والتنمية

شدّدت عمادة المهندسين التونسيين على أن كرامة المهندس من كرامة الدولة، وأن حمايته ليست امتيازاً، بل شرطاً أساسياً لضمان جودة المرافق العمومية، وسلامة المشاريع، واستمرارية التنمية وفق البيان ذاته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى