فضيحة كأس العالم 2026: ترمب وإنفانتينو في مواجهة تحقيق أوروبي بسبب تدخل غير مسبوق

تتصاعد الضغوط الأوروبية لفتح تحقيق رسمي ضد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، بعد اتهامات بتدخل سياسي غير مسبوق من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب لصالح لاعب منتخب بالوغون خلال كأس العالم 2026، في سابقة تهدد نزاهة البطولة الأكبر.
فضيحة ترمب وإنفانتينو تهز كأس العالم 2026
كشفت مصادر صحفية دولية عن اتهامات خطيرة ضد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب بالتدخل المباشر لدى رئيس الفيفا السويسري جياني إنفانتينو، لضمان مشاركة لاعب منتخب بالوغون في كأس العالم 2026 بعد حصوله على بطاقة حمراء، في سابقة تعد انتهاكاً صارخاً لاستقلالية القرارات التحكيمية.
ردود فعل أوروبية غاضبة
أعرب عدد من المشرعين الأوروبيين عن غضبهم الشديد من هذه التطورات، حيث بدأوا بحشد الدعم لفتح تحقيق دولي مستقل حول هذه الواقعة التي تمس مصداقية كرة القدم العالمية، خاصة مع اقتراب كأس العالم 2026 التي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
تداعيات على المنتخبات العربية
يأتي هذا الجدل في توقيت حساس للمنتخبات العربية والمغاربية المشاركة في البطولة، حيث يثير مخاوف من تأثيرات سياسية على المنافسات الرياضية، خاصة بعد التجربة المريرة للمنتخب التونسي مع بعض القرارات التحكيمية المثيرة للجدل في بطولات سابقة.
مستقبل نزاهة كرة القدم
يتساءل خبراء الرياضة عن مدى تأثير هذه الفضيحة على مستقبل نزاهة كرة القدم العالمية، خاصة مع تزايد التدخلات السياسية في الشأن الرياضي، فيما يطالب البعض بإصلاحات جذرية في نظام الفيفا لضمان شفافية أكبر مع اقتراب كأس العالم 2026.



