من شوارع ليفربول إلى مونديال 2026.. قصة صعود النجم العراقي علي الحمادي

من شوارع توكستيث في ليفربول إلى ملاعب كأس العالم 2026، تروي قصة المهاجم العراقي علي الحمادي مسيرة كفاح ملهمة. الطفل الذي غادر العراق صغيراً، ليصقل موهبته في الأحياء الإنجليزية القاسية قبل أن يصبح نجماً في صفوف المنتخب العراقي وأحد أبرز الوجوه العربية المرتقبة في البطولة العالمية.
من المنفى إلى النجومية.. رحلة كفاح عربية
لا تخلو بطولات كأس العالم من القصص الإنسانية الملهمة، وقصة المهاجم العراقي علي الحمادي تبرز كواحدة من أبرزها في طريقها إلى مونديال 2026. غادر الحمادي العراق طفلاً مع أسرته، ليجد نفسه في أحياء توكستيث الشعبية في ليفربول، حيث كانت كرة القدم ملاذه من صعوبات الحياة.
صقل الموهبة في مدرسة الشارع الإنجليزية
في شوارع ليفربول التي أنجبت عمالقة الكرة الإنجليزية، تشكلت شخصية الحمادي الكروية. يقول المدربون الذين تابعوه: “لقد تعلم الصبر والإصرار من الشارع، تلك الصفات التي جعلته مميزاً”. هذه التجربة تذكرنا بمسيرة العديد من اللاعبين المغاربة والعرب الذين تشكلت شخصياتهم في الأحياء الشعبية الأوروبية.
حلم المونديال.. تحديات وطموحات
يواجه المنتخب العراقي تحدياً كبيراً في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026، لكن وجود لاعبين مثل الحمادي يعزز آمال “أسود الرافدين”. يُعتبر الحمادي اليوم أحد أهم عناصر الهجوم العراقي، حيث سجل 5 أهداف في آخر 10 مباريات مع المنتخب.
نموذج يُحتذى للشباب العربي
تمثل قصة الحمادي مصدر إلهام للشباب العربي، خاصة في ظل مشاركة قوية متوقعة للمنتخبات العربية في مونديال 2026. فكما استطاع التغلب على الصعوبات، يمكن للاعبين الشباب في تونس والعالم العربي تحقيق أحلامهم بالعمل الجاد.
يُذكر أن كأس العالم 2026 سيشهد مشاركة قياسية بـ48 منتخباً، مما يزيد فرص المنتخبات العربية في التأهل وإبراز مواهبها على الساحة العالمية.



