السالمي: استهداف اتحاد الشغل يتجدد ويهدد وجوده واستقلاليته

وأضاف السالمي أن الفترة الحالية تعد الأخطر، باعتبارها معركة حقيقية دفاعًا عن استقلالية المنظمة في ظل محاولة استهداف وجودها ودورها من خلال رفض الحوار الاجتماعي. وأشار إلى أن سياسات متعددة من مختلف الوزارات ترفض التعامل مع الاتحاد العام التونسي للشغل، وهي سياسة تزيد من إصرار المنظمة على الدفاع عن استقلاليتها ووجودها ودورها وحقوق الشغالين، ورفض أي إخضاع للمنظمة لأي سلطة كانت، وفق تعبيره.
وبيّن السالمي أن الأزمة الحالية محورها الرئيسي استقلالية المنظمة، بل تعد أخطر من كل الأزمات التي مر بها الاتحاد في تاريخه، باعتبارها معركة وجود ومحاولة لضرب استقلالية العمل النقابي.
واعتبر أن رفض وزارة المالية قبول مراسلة الاتحاد العام التونسي للشغل حول مشروع قانون المالية هو تأكيد على عدم اعترافها بالمنظمة ودورها. وشدد على أن رفض الحوار الاجتماعي أصبح حقيقة وسياسة حكومة، داعيًا النقابيات والنقابيين إلى الوحدة والنضال والدفاع عن منظمتهم واستقلاليتها ودورها الوطني والاجتماعي، وفق ما نقله موقع “الشعب نيوز” التابع للمنظمة الشغّيلة.



