مجلس النواب يشارك في المؤتمر الثامن للبرلمان العربي لتعزيز العمل العربي المشترك

ناقش المشاركون ثلاثة ملفات رئيسية، من بينها مشروع قرار لمواجهة السياسات الإسرائيلية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية، وتعزيز الموقف البرلماني العربي الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. كما تم التداول في آليات تعزيز التحرك البرلماني العربي لمواجهة المخططات الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية، والتصدي للانتهاكات الإسرائيلية، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
أكدت النائب سوسن مبروك موقف تونس الداعم للقضية الفلسطينية، ووقوف الشعب التونسي إلى جانب الفلسطينيين، مشيرة إلى إدانة تونس للأعمال الإجرامية التي يقوم بها الطيران المحتل ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ومخيمات اللاجئين والضفة الغربية. واستنكرت القانون الجائر المتعلق بإعدام الأسرى الفلسطينيين، كما أكدت رفض تونس لتهجير سكان قطاع غزة وجميع المحاولات الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية العادلة.
تدارس المشاركون أيضاً موضوع بلورة موقف برلماني عربي موحد تجاه الاعتداءات التي استهدفت سيادة الدول العربية وأمنها واستقرارها، مع التركيز على تعزيز دور البرلمانيين العرب في حماية الأمن القومي العربي. وأكدت سوسن مبروك أهمية الالتزام بمبادئ القانون الدولي، خاصة مبدأ حل الخلافات بالطرق السلمية، وتمسك تونس باحترام سيادة الدول وإدانة أي اعتداء على أراضيها.
فيما يخص الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والتوترات والأزمات الراهنة، أوضحت مبروك أن تونس ترى أن الحل الأمثل يكمن في الحوار والحلول الدبلوماسية، وإعلاء قيمة التعاون والتضامن بين الدول.
ناقشت اللجنة التحضيرية مشروع الرؤية البرلمانية العربية لتعزيز السيادة الرقمية العربية وحماية الخصوصية الوطنية في عصر التحول الرقمي. ويهدف المشروع إلى تطوير الأطر التشريعية العربية ذات الصلة، لدعم بناء بيئة رقمية آمنة تعزز التنمية المستدامة وتحافظ على المصالح الاستراتيجية للدول العربية.
أبرز النائب فخري الدين فضلون أهمية حماية الهوية العربية والمنظومة القيمية، محذراً من خطر الفضاء الرقمي في تنامي ظاهرة العنف، ومؤكداً ضرورة مواجهة الإرهاب والتطرف في الفضاء الرقمي. كما لفت إلى أهمية حماية الاقتصادات العربية من الأسواق الافتراضية، وتنمية الكفاءات الرقمية لمواكبة التحولات التكنولوجية، والعمل على التوظيف الأمثل للذكاء الاصطناعي مع عدم إلغاء الذكاء البشري، ودعم الصناعات العربية في مجال الرقمنة والاتصال.
وشدد فضلون على ضرورة حماية الطفل من الاستعمالات غير الصحيحة للتقنيات والبرمجيات والألعاب، ودعا إلى تطوير تشريعات وقوانين لحماية هذه الفئة من خلال التوعية والتثقيف الرقمي والمناهج العلمية.



