محمد الكوكي يوجه رسالة شاملة إلى جميع مكونات النادي الصفاقسي

نشر المدرب محمد الكوكي اليوم الأحد تدوينة عبر حسابه على فايسبوك وجه من خلالها رسالة إلى جميع مكونات النادي الرياضي الصفاقسي.

رسالة شكر ووداع من المدرب محمد الكوكي

وقال الكوكي: أتوجه أولًا بجزيل الشكر والتقدير إلى الهيئة المديرة على الثقة التي منحتموني إياها، وعلى كل الدعم الذي قدمتموه رغم ما واجهناه من تحديات.

وأضاف: إلى أبنائي اللاعبين… كنتم أكثر من مجرد فريق بالنسبة لي، كنتم عائلة عشت معها أجمل اللحظات وأصعبها. رأيت فيكم الإصرار، والتضحية، وروح القتال.

وتابع: إلى جماهير الفريق الوفية… أنتم القلب النابض لهذا النادي، والسند الحقيقي في أوقات الفرح والشدّة. شكرًا لكل كلمة دعم، ولكل هتاف.

وختم: أغادر اليوم منصبي، لكنني لا أغادر احترامي ومحبتي لهذا الكيان العظيم. سأحمل معي ذكريات لا تُنسى، ووجوهًا ستبقى محفورة في القلب.

وفي ما يلي نص الرسالة كاملًا:

إلى جميع مكونات النادي الرياضي الصفاقسي

بسم الله الرحمن الرحيم

لكل بداية نهاية، ولكل رحلة محطة أخيرة، وها أنا اليوم أكتب إليكم كلماتي الأخيرة بعد موسم رياضي تشرفت فيه بتحمل مسؤولية تدريب هذا الفريق الكبير.

أتوجه أولًا بجزيل الشكر والتقدير إلى الهيئة المديرة على الثقة التي منحتموني إياها، وعلى كل الدعم الذي قدمتموه رغم ما واجهناه من تحديات. لقد عملنا جميعًا بهدف واحد، وهو خدمة هذا النادي ورفع رايته بكل إخلاص.

إلى أبنائي اللاعبين… كنتم أكثر من مجرد فريق بالنسبة لي، كنتم عائلة عشت معها أجمل اللحظات وأصعبها. رأيت فيكم الإصرار، والتضحية، وروح القتال، وتعلمت منكم كما تعلمتم مني. قد لا نكون حققنا كل ما حلمنا به، لكنني فخور بكل قطرة عرق بذلتموها، وبكل لحظة دخلتم فيها أرضية الملعب وأنتم تدافعون عن شعار النادي بكل شرف.

وإلى جماهير الفريق الوفية… أنتم القلب النابض لهذا النادي، والسند الحقيقي في أوقات الفرح والشدّة. شكرًا لكل كلمة دعم، ولكل هتاف، ولكل حضور منح اللاعبين القوة والعزيمة. قد نختلف أحيانًا في وجهات النظر، لكن محبتكم للنادي كانت وستظل الدافع الأكبر لكل من يعمل داخله.

أغادر اليوم منصبي، لكنني لا أغادر احترامي ومحبتي لهذا الكيان العظيم. سأحمل معي ذكريات لا تُنسى، ووجوهًا ستبقى محفورة في القلب.

أتمنى للنادي مستقبلًا مليئًا بالنجاحات والبطولات، وللاعبين دوام التألق والتطور، وللهيئة المديرة التوفيق في مواصلة بناء فريق يليق بتاريخ هذا النادي وجماهيره.

شكرًا لكل من منحني ثقته، ولكل من ساندني، ولكل من انتقدني بحب من أجل مصلحة الفريق. فالاختلاف في الرأي لا يفسد الاحترام، وما يبقى في النهاية هو صدق النوايا والعمل بإخلاص.

إلى اللقاء… وليس وداعًا.

سيبقى هذا النادي جزءًا من قلبي، وسأظل واحدًا من محبيه، أدعو له بالتوفيق أينما كنت.

دمتم أوفياء لشعار ناديكم، ودامت كرة القدم تجمعنا بالمحبة والاحترام.

محبكم دائمًا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى