مفارقة المونديال: لماذا خرجت تونس والأردن مبكراً بينما بقي العراق في المنافسة؟

شهدت الجولة الثانية من مباريات المجموعات في كأس العالم 2026 مفارقة عربية لافتة، حيث ودعت تونس والأردن البطولة مبكراً رغم تحصلهما على نقاط متقاربة مع العراق الذي بقي في دائرة المنافسة حتى المباريات الأخيرة. هذا التباين في المصير يطرح تساؤلات حول معايير التأهل والفرق بين الأداء النظري والنتائج العملية.
المفارقة التونسية: أداء مشرف وخروج مبكر
غادر المنتخب التونسي مونديال 2026 بعد خسارته أمام البرازيل بهدفين مقابل لا شيء، رغم تقديمه أداءً مشرفاً في المباراة الأولى التي تعادل فيها مع إسبانيا 1-1. هذه النتيجة جعلت النسر القرطاجي يودع البطولة من الجولة الثانية، في حين تمكن العراق من البقاء في المنافسة بعد تعادله مع كل من الأرجنتين وأوكرانيا.
الأردن.. ضحية المجموعة القوية
من جهته، خرج المنتخب الأردني من الدور الأول بعد خسارته أمام فرنسا 3-0، رغم تعادله المفاجئ مع المكسيك 2-2 في المباراة الأولى. يظهر التحليل أن الأردن وقع في مجموعة صعبة ضمت عملاقين عالميين، بينما استفاد العراق من مواجهة أوكرانيا التي تعتبر الأضعف في مجموعته.
العراق.. حظوظ التأهل حتى النهاية
تمكن أسود الرافدين من الحفاظ على فرص التأهل حتى الجولة الأخيرة بفضل تعادله الثمين مع الأرجنتين 1-1، ثم أوكرانيا 2-2. هذه النتائج جعلت العراق يتفوق على تونس والأردن في معيار فارق الأهداف، وهو ما قد يكون المفتاح لفهم اختلاف المصير رغم تشابه النقاط.
دروس مستفادة للمنتخبات المغاربية
تقدم هذه المفارقة دروساً مهمة للمنتخبات المغاربية في المنافسات القادمة، حيث يجب التركيز ليس فقط على تحصيل النقاط، ولكن أيضاً على فارق الأهداف وقراءة ديناميكيات المجموعات بدقة. الخبراء يشيرون إلى أن تونس لو استطاعت تحقيق تعادل إضافي أو حتى خسارة بهدف واحد فقط أمام البرازيل، لكانت بقيت في المنافسة.



