منظمة الدفاع عن المستهلك تحذر من الغش و البيع المشروط للأدوات المدرسية

كشفت الكاتبة العامة للمكتب الجهوي لمنظمة الدفاع عن المستهلك بمنوبة، جليلة العبيدي، في برنامج “في 60 دقيقة”، عن رصد المنظمة لتجاوزات وإخلالات في أسواق المستلزمات المدرسية بالتزامن مع العودة المدرسية الحالية. وأكدت العبيدي أن المنظمة تلقت العديد من تشكيات المواطنين بهذا الشأن.

ما أبرز التجاوزات المرصودة؟

أشارت العبيدي إلى صعوبة التزود بالكتب المدرسية، إذ يضطر المواطن لاقتنائها على دفعات للمستوى التعليمي الواحد، مما يكلّفه وقتاً ومجهوداً إضافياً للتنقل بين عدة مكتبات.

وسجلت المنظمة ظاهرة البيع المشروط واحتكار الكراس المدعم، حيث تُفرض على المواطن قيمة شراء بضائع وأدوات أخرى تتراوح بين 60 و80 ديناراً مقابل الحصول على أربعة كراسات مدعمة فقط، كما رُصد ذلك بمنطقة دوار هيشر.

ولاحظت العبيدي غياب إشهار الأسعار في العديد من المكتبات، وهو مخالفة يعاقب عليها القانون، إلى جانب الاعتماد على تخفيضات وهمية تسوّق لها المكتبات.

كما تمّ ترويج مستلزمات مدرسية مجهولة المصدر وغير مطابقة للمواصفات، خارج المسالك الرسمية، في مناطق مثل طبربة ودوار هيشر والمرناقية، وتحتوي على مواد قد تضر بصحة المتعلم.

ورصدت المنظمة عرض أدوات بأشكال مغرية ومضللة للأطفال، كممحاة على شكل فواكه، إضافة إلى الانتصاب الفوضوي والأسواق العشوائية وتغيير النشاط التجاري دون ترخيص.

وسجلت العبيدي تجاوزات في التجارة الإلكترونية، خاصة عند شراء المحافظ والميدعات، لعدم مطابقتها للمواصفات وضياع أموال المستهلكين.

ودعت جليلة العبيدي الأولياء إلى اقتناء المستلزمات من المكتبات المعتادة وتجنب التهافت على الشراء أو الخضوع للبيع المشروط، مع الإبلاغ الفوري عن أي تجاوزات. وأكدت أن المنظمة تواصل بالتنسيق مع السلطات الجهوية والإدارات المعنية بالتجارة والصحة تكثيف حملات المراقبة والمعاينة للحد من هذه الإخلالات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى