هيئة التقييم والاعتماد تُحدث دليل التكفل بمرضى السكري من النوع الثاني لتحسين الرعاية

وتضمن الدليل في نسخته المحينة، على صفحة الهيئة الوطنية للتقييم والاعتماد في المجال الصحي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، 161 توصية موجهة للمعنيين حول الممارسات الفضلى في تقديم الرعاية الصحية والتوقيت الناجع للعلاج، بالإضافة إلى عوامل الاختطار. أشارت الهيئة إلى أنه يتعين إجراء التشخيص المبكر بداية من سن الـ35، وذلك بصفة دورية كل 3 سنوات.
دعت الهيئة إلى ضرورة التوقي من داء السكري من النوع الثاني من خلال اتباع حمية غذائية متوازنة خالية من الدهون المشبعة والسكريات، إلى جانب ممارسة نشاط رياضي بشكل دوري ومنتظم وتجنب التدخين.
أكدت الهيئة الوطنية للتقييم والاعتماد في المجال الصحي أن الهدف من إصدار هذا الدليل وتحديثه هو تنسيق الجهود في التكفل بمرضى داء السكري من النوع الثاني، وتقليص تداعياته، وتعزيز جودة الرعاية الصحية. يتضمن الدليل ممارسات إكلينيكية تتماشى مع المنظور التونسي.
لفتت الهيئة إلى أن المنظمة العالمية للصحة صنّفت ارتفاع نسبة السكر في الدم كثالث عامل اختطار مسؤول عن الوفيات بعد ارتفاع ضغط الدم والتدخين. أضافت أن داء السكري يتسبب في القصور الكلوي والجلطات وبتر الأطراف السفلية، وبيّنت أن ارتفاع نسبة السكر في الدم المزمن يمكن أن يكون صامتاً لسنوات إلى حين ظهور المضاعفات الصحية.
تشير الإحصائيات حول انتشار داء السكري من نوع 2 في تونس، والتي تضمنها الدليل، إلى أنها كانت تقدر بـ9.9% سنة 1996، لترتفع إلى 15.1% في 2005، ومن المتوقع بلوغ نسبة 26.6% في أفق 2027، فضلاً عن كون 27.4% فقط من المرضى يتابعون رعاية صحية حول المرض.
(وات)

