وزيرا السياحة والشؤون الدينية: نجاح الحجّ ينعكس على تطوير خدمات العمرة

أكّد الوزيران على أهمية منسك العمرة وضرورة أداء المعتمر له على وجه صحيح وفي ظروف طيّبة. اعتبرا أن هذه المسألة تقتضي العديد من المقترحات والإجراءات التي ستُؤخذ بعين الاعتبار وتُعتمد في تحيين الوثيقة التوجيهية لحسن تنظيم الموسم، بما يخدم المصلحة المشتركة للمعتمرين ووكالات الأسفار ويحفظ حقوق الطرفين.
اعتبر الوزيران أن نجاح تنظيم الحجّ يجب أن يتبعه نجاح تنظيم العمرة، تبعًا لتوصيات رئيس الجمهورية قيس سعيّد الذي يعتبر أن الحجّ والعمرة ملفان وطنيان تهتم بهما جلّ العائلات التونسية ويقتضيان متابعة مستمرة من الدولة.
أكّد الوزيران أن ما تم تسجيله من بعض الإخلالات خلال الموسم الفارط يستوجب مزيد تعزيز الاستعداد والعمل الاستباقي والاستشرافي، بما يتيح تفادي تكرارها مستقبلًا عبر إحكام التنظيم وتطوير آليات المتابعة والرقابة والرفع من جاهزية مختلف الأطراف المتدخلة.
تم خلال الاجتماع الاستماع إلى ممثلي الهياكل المهنية وتبادل الآراء بينهم وبين أعضاء اللجنة تحت إشراف السيدين الوزيرين. كما تم تقييم الموسم الفارط وتثمين الإيجابيات فيه وتقديم المقترحات لتجاوز السلبيات.
في هذا الإطار، شدد الوزيران على ضرورة التزام وكالات الأسفار بتعهداتها الواردة في العروض المقدمة، وتوفير ضمانات إضافية لفائدة المعتمر، والارتقاء بجودة الخدمات، لا سيما في مجالات الإقامة والنقل والتأطير والإحاطة، بما يكفل أداء مناسك العمرة في أفضل الظروف.
أكّدا على أهمية إيلاء مزيد العناية بتكوين مرافقي المعتمرين في الجانبين التنظيمي والديني، إلى جانب مراجعة التراتيب المعتمدة بما يضمن تحسين الأداء بالتعاون والتصدي للمتجاوزين. شددا على ضرورة إبرام عقد العمرة مع وكالات الأسفار لمعرفة حقوقهم وواجباتهم وإحكام التنسيق مع مختلف المتدخلين في القطاع.
أوصى الوزيران بضرورة مراعاة التوازن بين العرض والطلب والتكلفة والخدمات مع تحسين جودتها. شددا على ضرورة مزيد التنسيق من أجل تحيين مشروع الوثيقة التوجيهية في إطار اللجنة المشتركة لإمضائها من قبلهما في أقرب الآجال والإعلان عن انطلاق موسم العمرة.



