وزيرة الأسرة تدعو لتكثيف حماية الأطفال من المخاطر في الفضاءات العامة والأسرية والرقمية

دعت وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، أسماء الجابري، إلى تكثيف جهود الوقاية من الظواهر والسلوكيات المحفوفة بالمخاطر التي قد تطال الأطفال في الفضاءات العامة والأسرية والرقمية.

أوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذه الدعوة جاءت خلال إشراف الوزيرة، اليوم الثلاثاء، على جلسة عمل خُصصت للنظر في التقرير السنوي لنشاط مندوبي حماية الطفولة والأخصائيين النفسانيين بالمكاتب الجهوية لسنة 2025.

بيّنت الوزيرة ضرورة مواصلة العمل لمزيد تجويد آليات الإحاطة والمتابعة وفق مقاربة شمولية تراعي الدور الأساسي للأسرة، بما يضمن حماية الأطفال ووقايتهم من المخاطر، انطلاقاً من مرحلة التعهد وصولاً إلى زوال التهديد.

أكدت الجابري تزايد الوعي المجتمعي بواجب التبليغ عن كافة مظاهر التهديد، مثمنة تطور ثقافة الإشعار والمسؤولية المشتركة، إلى جانب الجهود التي يبذلها المندوبون والأخصائيون مركزياً وجهوياً في التعهد الفوري بالأطفال المهددين والتدخل عبر آلية الوساطة لفائدة الأطفال في خلاف مع القانون.

أشار البلاغ إلى أن التقرير تضمن لأول مرة معطيات مفصلة حول نشاط الأخصائيين النفسانيين، مبرزاً أهمية دورهم في ضمان سرعة تقييم جدية التهديدات وتحديد مسارات الإحاطة النفسية، فضلاً عن دعم تدخلات مختلف الهياكل الشريكة من جهات قضائية وفرق أمنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى