بعثة تونس بجنيف تطالب المجتمع الدولي بإنهاء الاحتلال وتمكين الفلسطينيين من التحرر الكامل

دعت البعثة الدائمة للجمهورية التونسية لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من التحرر الكامل، مشددة على أن الاستقرار الدائم في المنطقة يرتبط أساسًا باسترداد الحقوق الفلسطينية المشروعة.

وأوضحت البعثة، في كلمة لها اليوم الثلاثاء خلال الدورة 73 لمجلس “الأونكتاد”، أن التقرير الأممي حول الوضع الاقتصادي في الأراضي الفلسطينية يبرز عمق الأزمة الاجتماعية وهول الوضع الإنساني الكارثي، جراء تدمير البنية التحتية وفرض قيود هيكلية تسلب الفلسطينيين حقهم الأساسي في التنمية.

وبيّنت أن التقييمات الأممية المعروضة تمثل مرجعًا أساسيًا لرصد الانعكاسات الاقتصادية لجرائم الإبادة الممنهجة التي يتعمد الاحتلال ارتكابها، وتدميره الشامل لمقومات العيش، مشيرة إلى أن هذه التقارير تشكل حافزًا لحشد الدعم وصياغة استراتيجية دولية شاملة تراعي مصالح الشعب الفلسطيني وتدعم اقتصاده.

ولفتت إلى أن المعاناة المتواصلة والانتهاكات الجسيمة، إلى جانب تواتر الإجراءات الاستيطانية وتشديد الحصار، لا يمكن أن تتحول بفعل طول أمد الاحتلال إلى واقع مفروض، مطالبة بتجاوز المقاربات القائمة على مجرد إدارة الأزمة نحو تحمل المسؤوليات الأخلاقية لإنهاء الاحتلال نهائيًا.

وجددت البعثة التذكير بموقف تونس الثابت الداعم لنضالات الشعب الفلسطيني من أجل استرداد حقوقه المسلوبة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على كامل أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى