إيطاليا تؤجل جلسة المحاكمة في قضية وفاة المهاجر التونسي وسام عبد اللطيف بمركز احتجاز

تأجيل قضية وفاة المهاجر التونسي وسام بن عبد اللطيف في إيطاليا إلى سبتمبر 2025
أجل القضاء الإيطالي يوم الأربعاء 9 أبريل 2025، النظر في قضية وفاة المهاجر التونسي وسام بن عبد اللطيف، الذي توفي في نوفمبر 2021 في مستشفى روما بعد نقله من مركز احتجاز للمهاجرين. يأتي هذا التأجيل بناءً على معلومات من "محامي العائلة" الإيطالي "فرنشيسكو روميو"، حيث تم تحديد موعد جديد للجلسة في 10 سبتمبر 2025.
وكانت عائلة وسام قد أقامت دعوى قضائية ضد ممرضة تم احتجازها احتياطيًا بتهمة "القتل الخطأ في ممارسة مهنة الرعاية الصحية وتزوير وثيقة عامة". وقد أكدت أكثر من 20 منظمة وجمعية تونسية وإيطالية ودولية، من بينها المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية وجمعية النساء الديمقراطيات، على دعمها لهذه القضية.
ووفقًا للبيان الصادر عن هذه المنظمات، توفي وسام بعد قضائه أكثر من 100 ساعة من التقييد التعسفي إلى سرير في ممر مستشفى سان كاميلو في روما. في جلسة المحكمة السابقة، طالب محامي الدفاع بتوجيه الاتهام مباشرة إلى المؤسسة الصحية "آزياندا سانيتارا لوكالي دال لازيو"، وذلك لكون الوفاة قد حدثت في المستشفى الذي تم نقله إليه.
وتشير تفاصيل القضية إلى أن وسام تعرض للاحتجاز في البداية في سفن الحجر الصحي، ثم في مركز الإنعاش القلبي الرئوي في بونتي غاليريا، حيث تم إدخاله إلى رعاية نفسية في مستشفى غراسي، قبل أن يُنقل إلى مستشفى سان كاميلو بسبب تدهور حالته النفسية نتيجة ظروف الاحتجاز. وقد أكدت العائلة أنه تم تقييده وربط ذراعيه وساقيه إلى السرير في كلا المركزين، مع إعطائه جرعات كبيرة من الأدوية.
عقب وفاته، طالبت العائلة بإجراء تشريح للجثة بعد أن تم إعلامها بأن سبب الوفاة هو "سكتة قلبية"، معتبرة أن ابنها "وصل إلى إيطاليا في صحة جيدة".
تتابع عائلة وسام والمنظمات الحقوقية هذه القضية عن كثب، آملةً في تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الحادثة المؤلمة.



