اتحاد الشغل يقرّ في مؤتمره الـ26 تعديلات تاريخية على القانون الأساسي

تتجه الأنظار مساء يوم الجمعة 26 مارس 2026 نحو مدينة المنستير، حيث تنطلق العملية الانتخابية لاختيار القيادة الجديدة للاتحاد العام التونسي للشغل. تُعد هذه المحطة مفصلية إذ تشهد منافسة حامية بين قائمتين رئيسيتين، إلى جانب إدخال تعديلات جوهرية على القانون الأساسي للمنظمة النقابية.
القوائم الانتخابية والمرشحون
في إطار المنافسة على مقاعد المكتب التنفيذي، استكمل فاروق العياري، عضو المكتب التنفيذي المكلف بالنظام الداخلي، مشاوراته لتشكيل قائمته الانتخابية. وتضم القائمة مجموعة من الأسماء البارزة منها: هادية العرفاوي، سهام بوستة، خالد العبيدي، عبد الفتاح العياري، فتحي الرويسي، وجودة دحمان، وعبد الله القمودي، بالإضافة إلى حافظ بوقرة، وعمار الزين، وكمال الغيلوفي، وغيرهم.
منافسة مباشرة وقائمة ثالثة متوقعة
تدخل قائمة العياري في منافسة مباشرة مع قائمة صلاح الدين السالمي، الأمين العام المساعد في المكتب المنتهية ولايته، والتي تضم أيضاً شخصيات نقابية معروفة مثل عثمان جلولي وطاهر المزي البرباري وسامية حجي.
ووفقاً للكواليس، تشير التوقعات إلى إمكانية تشكل قائمة ثالثة مصغرة نتيجة تحالف انتخابي بين المرشحين الأفراد. كما ترد أنباء عن احتمال انسحاب مترشح واحد على الأقل قبل بدء التصويت، كما أفاد موفد ديوان أف أم، ماهر جعيدان.
التعديلات على تشكيل المكتب التنفيذي
من المقرر أن يضم المكتب التنفيذي الجديد للاتحاد العام التونسي للشغل 15 عضواً، مع تطبيق شروط جديدة تؤكد على ضرورة وجود امرأتين على الأقل، وألا يتجاوز عدد الأعضاء المتقاعدين أربعة.
ولم تكن هذه التعديلات الوحيدة، فقد شملت التغييرات أيضاً رؤية مستقبلية تقضي بتقليص عدد أعضاء المكتب التنفيذي إلى 13 عضواً فقط بدءاً من المؤتمر القادم.
انطلاق الاقتراع والضوابط الجديدة
من المنتظر أن تبدأ عملية الاقتراع مساء الجمعة، حيث سيُدلي النقابيون بأصواتهم لاختيار ممثليهم. ستجري الانتخابات وفق الضوابط الجديدة التي تهدف إلى تحقيق توازن في التمثيل النسائي وضمان حضور محدود للمتقاعدين، في خطوة ترمي إلى إعادة هيكلة القيادة العليا للمنظمة الشغيلة.



