اجتماع وزارة التجارة يسرّع وتيرة رقمنة الخدمات ويدفع بمشاريع التحول الرقمي

أشرف وزير التجارة وتنمية الصادرات سمير عبيد، أمس، على اجتماع تابع خلاله درجة تقدم مشاريع الرقمنة وبرامج تبسيط الإجراءات الإدارية في الوزارة. وجرى الاجتماع بحضور رئيسة الديوان والإطارات المعنية.
تسريع وتيرة الإنجاز
وشدّد الوزير خلال اللقاء على ضرورة المضي قدماً في استكمال هذه المشاريع الحيوية في أقرب الآجال، متيحاً بتوجهات الدولة والمصلحة العامة. وأكد على أهمية تسخير كافة الموارد الضرورية لضمان إنهائها بالسرعة القصوى.
تعزيز التنسيق لتذليل العوائق
كما أوصى سمير عبيد بمزيد من التنسيق مع جميع الجهات المتدخلة في هذا المسار، بما في ذلك الإدارات المركزية والهياكل تحت الإشراف. وهدف هذا التنسيق إلى تذليل أي صعوبات قد تعترض مسار إنجاز مشاريع الترابط البيني والرقمنة، مع الحرص على توفير جميع المعطيات اللازمة.
تقييم الوضع الراهن وبناء رقمنة فاعلة
من جانبهم، أجمع الحاضرون على أهمية مواصلة تقييم الوضع الحالي للنظام المعلوماتي بالوزارة ومسار مشاريع الرقمنة. ويهدف هذا التقييم إلى الوقوف على أوجه القصور ومعالجتها، مع تحديد الأولويات والحاجات الأساسية لكل إدارة بهدف بناء رقمنة شاملة وناجحة.
تشكيل لجنة متابعة دائمة
وفي هذا الإطار، تم الاتفاق على تكوين لجنة متابعة تضم ممثلين عن جميع الأطراف الحاضرة، على أن تجتمع بشكل دوري لضمان متابعة حثيثة للمشاريع.
خلفية عن مشاريع الرقمنة
يذكر أن مشاريع الرقمنة في وزارة التجارة وتنمية الصادرات انطلقت منذ فترة طويلة عبر إنشاء العديد من التطبيقات المعلوماتية. وركزت هذه المشاريع بشكل خاص على تبسيط إجراءات التجارة الخارجية والمراقبة الفنية عند التوريد، ومراقبة مسالك توزيع المواد المدعمة، وفقاً للبلاغ الصادر عن الوزارة.



