“اجتماع وزاري موسع لتفعيل برامج الوزارات استعداداً لشهر رمضان المبارك”

استعداد الحكومة لشهر رمضان 2025: جهود مكثفة لضمان تلبية احتياجات المواطنين
اجتمع رئيس الحكومة كمال المدّوري اليوم الثلاثاء 7 جانفي 2025 في قصر الحكومة بالقصبة، مع عدد من الوزراء في مجلس وزاري مضيق خصص لمناقشة خطط العمل الوزارية استعدادًا لشهر رمضان الكريم لعام 2025.
وأبرز المدّوري أهمية التحضيرات الجيدة لاستقبال الشهر الذي يُعد فرصة لتعزيز القيم الإنسانية مثل التضامن والتكافل الاجتماعي. وأكد على ضرورة استنفار الجهود لضمان توفير كافة احتياجات ومتطلبات الشهر المبارك، والذي يشهد عادة انتعاشًا اقتصاديًا وزيادة كبيرة في استهلاك السلع. وشدد على أهمية تحفيز الثقافة والذائقة الجماهيرية خلال هذه الفترة.
تحدث المدّوري عن ضرورة انتظام التزويد للأسواق والحفاظ على استقرار الأسعار من خلال وضع برامج وإجراءات لتلبية احتياجات السوق وتأمين مخزون كافٍ من المواد الأساسية. كما دعا إلى ضرورة التنسيق بين جميع الفاعلين الاقتصاديين، مثل المنتجين والموزعين والتجار، لضمان توزيع وتنظيم المواد بشكل فعّال لتلبية احتياجات كافة المناطق.
تركزت المناقشات أيضًا على أهمية التنسيق المتواصل لمراقبة وضبط الأسعار، ومكافحة ممارسات الاحتكار والمضاربة. وتم التأكيد على ضرورة توفير الدعم للفئات الفقيرة من خلال تعزيز المساعدات والعروض الرمضانية المقدمة لهم.
واستعرض وزراء مختلف القطاعات خلال الاجتماع البرامج والاستعدادات الخاصة بشهر رمضان، حيث تم أخذ العديد من القرارات المهمة، أبرزها:
تخصيص ميزانية لدعم الفئات الفقيرة: حُدد اعتماد بقيمة 68,8 مليون دينار لصالح وزارة الشؤون الاجتماعية، لدعم الأسر الفقيرة خلال شهر رمضان وعيد الفطر.
توفير المواد الغذائية الأساسية: سيتم تكوين مخزون تعديلي من المواد الأساسية، مثل اللحوم المجمدة، والبيض، ومادة البطاطا، لضمان تلبية الاستهلاك.
مراقبة الأسواق: سيتم تكثيف الرقابة على المخازن ومحلات بيع المواد الغذائية لضمان عدم احتكار السلع وضمان جودة المنتجات المعروضة.
زيادة نقاط البيع: دعوة وزارتي الفلاحة والتجارة إلى تكثيف نقاط البيع من المنتج إلى المستهلك لتيسير وصول السلع الأساسية.
تأمين الخدمات الجامعية والمدرسية: التأكيد على أهمية توفير وجبات جيدة للطلبة خلال شهر رمضان.
تنظيم الحملات الصحية: دعم تنظيم قوافل صحية في المناطق النائية لرفع مستوى الرعاية الصحية.
- تنويع البرامج الثقافية والدينية: زيادة عدد الفعاليات الثقافية والندوات الدينية الموجهة للشباب لتشجيع القيم الإنسانية والاجتماعية الإيجابية.
بهذه الجهود المتكاملة، تسعى الحكومة التونسية لضمان شهر رمضان مميز ومدعوم، حيث تُعزز من القيم النبيلة وتساهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين، خاصة ذوي الدخل المحدود.



