ارتفاع تكاليف إنتاج الطماطم في نابل بنسبة 30٪: تحديات جديدة للمزارعين!


اشتكى عدد من الفلاحين ومنتجي الطماطم في منطقتي منزل حر وقربة بولاية نابل من التحديات التي تواجه موسم زراعة الطماطم المعدة للتحويل. تتضمن هذه التحديات ارتفاع كلفة الإنتاج وزيادة أسعار المستلزمات الزراعية ومواد الري، إلى جانب صعوبات قبول المحصول من قبل المصانع وتدني السعر المرجعي للطماطم.

أفاد محمد بن حسن، كاتب الجامعة الجهوية لزراعة الطماطم في ولاية نابل، أن المساحات المخصصة لزراعة الطماطم بلغت 6 آلاف هكتار، مقارنة بـ 4500 هكتار الموسم الماضي، بعد أن كانت تصل إلى 11 ألف هكتار في السنوات السابقة.

وأوضح أن كلفة الإنتاج شهدت ارتفاعًا يتراوح بين 20 و30 بالمائة بسبب التغيرات المناخية ومشاكل أخرى يعاني منها المنتجون، مثل نقص اليد العاملة.

ودعا إلى ضرورة مراجعة السعر المرجعي للطماطم المعدة للتحويل لضمان تحقيق الربح للفلاح، نظرًا لتجاوز كلفة الإنتاج 350 مليما، بينما لا يتعدى السعر المرجعي 270 مليما.

وأشار إلى مشكلة أخرى تتمثل في غياب الرقابة على بعض منتجي وبائعي المشاتل غير الجيدة، مما تسبب في ظهور العديد من الفطريات وأضرار كبيرة للمزارعين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى