اكتمال الربط الكهربائي البحري بين تونس وإيطاليا “ألماد” في يوليو الحالي

عنوان: مشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا: تقدم الأعمال وتحديات التنفيذ
تخطط الشركة التونسية للكهرباء والغاز لإكمال مد الخط البحري لمشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا "ألماد" مع حلول يوليو. تُشير التقديرات إلى أن سحب القروض سيكون بنهاية 2026 وفقًا لتقدم المشروع.
قدم هذه المعلومات الرئيس المدير العام للشركة، فيصل طريفة، خلال جلسة استماع للجنة المالية والميزانية بمجلس نواب الشعب يوم الاثنين، كجزء من متابعة تنفيذ مشروع "ألماد".
وأوضحت اللجنة على صفحتها الرسمية في فيسبوك أنه تم فتح العروض التقنية في انتظار موافقة البنك الدولي قبل فتح العروض المالية، والتي ينبغي عدم تجاوز سبتمبر.
أشار الوفد إلى صعوبات منها نقص الخبرة، مما استدعى اللجوء إلى مكاتب خبرة أجنبية وتأخر التنفيذ، بالإضافة إلى مشاكل تتعلق بتغيير ملكية الأراضي.
استعرض المسؤولون تقدم مشروع محطتي تحويل التيار المستمر إلى متردد حتى يونيو 2025، وتحقيق تقدم في كوابل التيار العالي المستمر والمنشآت المرفقة لتعزيز شبكة الكهرباء التونسية.
سلطوا الضوء على تقدم مشروع محطة قرمبالية 2 حتى يونيو 2025، والخطوط الهوائية بقدرة 400 كيلو فولت (ملاّعبي – قرمبالية 2 / قرمبالية 2 – المرناقية) حتى يونيو 2025.
أكدوا أن المشروع سيساهم في تطوير مبادلات الطاقة بين ضفتي المتوسط بقدرة 600 ميغاواط، وتعزيز استقرار النظام الكهربائي التونسي، وزيادة الترابط الكهربائي مع الجزائر لمواجهة الطلب الصيفي المتزايد.
كما يهدف المشروع إلى تنويع مصادر الطاقة في تونس وتعزيز الأمن الطاقي، والاستعداد للاندماج في السوق الأورو-إفريقية المستقبلية للكهرباء.
ناقش النواب الجوانب التقنية وآجال التنفيذ دون التطرق لكيفية سحب وصرف القروض، مؤكدين ضرورة احترام الجدول الزمني للمشروع الاستراتيجي والتنسيق الفني والقانوني مع الجانب الإيطالي.
ودعوا إلى تنسيق أفضل مع الجهات الحكومية لتجاوز العقبات وتسريع الإنجاز، خصوصًا في الجانب العقاري. واستفسروا عن قيمة الخط لإيطاليا وتحقيق الاكتفاء الذاتي والتصدير المحتمل للكهرباء.



