الأطباء الشبان في تونس: إصرار على الإضراب الوطني العام

اجتماع المنظمة التونسية للأطباء الشبان مع وزارة الصحة بلا نتائج ملموسة

عقدت المنظمة التونسية للأطباء الشبان اجتماعًا مع مسؤولي وزارة الصحة برئاسة الوزير مصطفى الفرجاني يوم الخميس، وأُكد أنه لم يُوقع على أي اتفاق.

وأفادت المنظمة في بيانها بأن السلطة المعنية تواصلت في الحديث عن حسن النوايا، رغم اعترافها بمشروعية مطالب الأطباء الشبان، لكن الإجراءات الإدارية والبيروقراطية حالت دون توقيع أي اتفاق.

وأكدت المنظمة التونسية للأطباء الشبان التزامها بالإضراب الوطني العام الذي يمتد لخمسة أيام، مشيرة إلى أن التاريخ سيتم تحديده لاحقًا، مع مقاطعة اختيار مراكز التربصات. ودعت الأطباء الشبان إلى مواصلة نضالهم لتحقيق مطالبهم وفق قرارات الاجتماع العام المنعقد في 2 مايو.

وذكرت أن وزارة الصحة قد أهدرت الوقت الكافي منذ بداية تحركات الأطباء الشبان في أول أبريل الماضي لتقديم مقترحات جدية، بعيدًا عن التسويف والتأخير.

وقد أكدت المنظمة على أن وزارة الصحة تتحمل المسؤولية الكاملة عن التأخيرات التي قد تؤثر على حق المواطنين في الحصول على خدمات صحية بجودة عالية.

من جهة أخرى، أعلنت المنظمة أنها عقدت اجتماعًا مع عمداء كليات الطب ورئيس هيئة مجالس الاختصاصات، والذي أسفر عن اتفاق سيتم نشر تفاصيله لاحقًا.

وأثنت المنظمة على الروح التشاركية والمواقف الجادة التي أبداها الحاضرون في الاجتماع.

صورة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى