الجامعة التونسية للبيئة تطلق حملة تشجير طموحة في مدارس أرخبيل قرقنة

أطلقت الجامعة التونسية للبيئة والتنمية يوم الأحد حملة تشجير واسعة في مدرسة “رابح الحلي” بالنجاة في جزر قرقنة. شملت الحملة غراسة أصناف متنوعة من الزياتين والخروب ونباتات الزينة، وذلك في إطار سعيها لتعزيز ثقافة الصمود المناخي لدى الناشئة في البيئات الجزرية الهشة.
مشروع نوادي الصمود المناخي والتنمية المستدامة
تأتي هذه المبادرة ضمن تنفيذ مكونات مشروع إحداث وتأطير نوادي الصمود المناخي والتنمية المستدامة، الذي تنجزه الجامعة بدعم من برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، وبتمويل من بنك تونس الإمارات. يهدف المشروع إلى تمكين التلاميذ من آليات التأقلم مع التغيرات المناخية.
دروس تطبيقية في الاستدامة
خلال النشاط، حرصت الجامعة على تقديم دروس تطبيقية في الاستدامة، حيث وفرت أدوات فلاحية ومعدات سقي مصنوعة من الزنك كبديل صحي وبيئي. هذا يؤكد على ضرورة تقليص استخدام البلاستيك وترشيد استهلاك المياه، وهي المبادئ الأساسية التي يقوم عليها نادي الصمود المناخي بالمدرسة، والذي يضم 12 تلميذاً كقوة فاعلة وسط مجموع 72 تلميذاً بالمؤسسة.
التوسع المستقبلي للحملات
من المنتظر أن تشهد الأيام والأسابيع القادمة توسعاً في هذه الحملات، لتشمل بقية المدارس والمؤسسات التربوية المنخرطة في المشروع بجزر قرقنة. وذلك بهدف تعميم ثقافة التشجير وحماية النظم البيئية المحلية من التدهور.
أهداف مشروع صمود
يذكر أن انخراط الجامعة التونسية للبيئة والتنمية في مشروع “صمود” يهدف بالأساس إلى نشر الوعي البيئي في المناطق الأكثر عرضة للتأثيرات المناخية، ومساعدة السكان المحليين انطلاقاً من الوسط المدرسي على تبني سلوكيات تساهم في الحد من تداعيات الظواهر المناخية المتطرفة.

