المكتب الموحد التونسي للسيارات يبدأ تجهيز 11 معبرًا حدوديًا جديدًا


تجهيز المعابر الحدودية التونسية بتقنيات حديثة لمكافحة تزوير البطاقات البرتقالية

يبدأ المكتب الموحد التونسي للسيارات غداً الأربعاء بتجهيز 11 معبراً حدودياً، 9 مع الجزائر و2 مع ليبيا، بأجهزة قارئ التثبت السريع للتصدي لتزوير البطاقات البرتقالية قبل دخولها إلى تونس.

وأشار رئيس المكتب، أحمد الهدروق، إلى أن توزيع هذه الأجهزة سيستمر حتى 25 يونيو 2025، ومن المتوقع بدء عمليات الرقابة الكاملة اعتباراً من 1 يوليو 2025. هذه الخطوة تهدف لمكافحة تزوير البطاقات البرتقالية الخاصة بتأمين السيارات، بعد اكتشاف عدد من الحالات المزورة.

كما تم الكشف عن دخول سيارات ليبية وجزائرية تحمل بطاقات مزورة، مما تسبب في حوادث داخل الأراضي التونسية. هذه الحوادث قد تحرم المتضررين من الحصول على تعويضات، حيث أن الاتفاقية تنص على عدم تحمل المكتب الموحد لتبعات الحوادث الناتجة عن بطاقات مزورة.

وأوضح الهدروق أن المشكلة أصبحت ملحة خصوصاً مع بدء الإصدار الإلكتروني من الجانبين الليبي والجزائري ابتداءً من يناير 2024. تأتي هذه الجهود لحماية المتضررين وضمان التوازنات المالية للمكتب.

تم اكتشاف 27 بطاقة مزورة من ليبيا بقيمة إجمالية تبلغ 200 ألف دينار و4 بطاقات مزورة من الجزائر بقيمة 350 ألف دينار. وأبرم المكتب التونسي اتفاقية مع الإدارة العامة للديوانة في 1 يونيو 2025 لتجهيز المعابر بأجهزة حديثة للتحقق من البطاقات قبل دخولها، مما سيوفر حماية للمتضررين من الحوادث داخل تونس.

وأشار الهدروق إلى أن الاتحاد العام العربي للتأمين أطلق مشروعاً للإصدار الإلكتروني للبطاقات. وقد اعتمد المكتب الجزائري النظام الإلكتروني بالكامل منذ يوليو 2022، بينما بدأ المكتب الليبي العمل بالنظام جزئياً منذ مايو 2023 وتم تعميمه في يناير 2024.

في الختام، أكد الهدروق على ضرورة تشديد الرقابة على صحة البطاقات لضمان حماية مستخدمي الطرق داخل تونس.

المصدر: وات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى