النائب حسن الجربوعي: تسعير محصول الباز “خيبة أمل” للفلاح ولم يرتقِ لانتظاراته

علّق النائب في البرلمان وعضو لجنة الفلاحة، حسن الجربوعي، على قرار تحديد سعر مرجعي متحرك عند تداول زيت الزيتون على مستوى المعاصر (الباز) بـ 10 دنانير للكيلوغرام الواحد. وأوضح في تصريح لبرنامج “في 60 دقيقة” على ديوان أف أم أن هذا الإجراء لا يلبي انتظارات الفلاح.
أبرز التصريحات حول قرار تسعير زيت الزيتون
وأضاف الجربوعي أنه لا يمكن فرض سعر محدد على المعاصر لشراء “الباز”، مشيرًا إلى أن النواب قد اقترحوا على الديوان الوطني للزيت أن يتكفّل بشراء الكميات المتوفرة من الفلاحين وخزنها.
وتابع قائلًا: “نثمن القرار، ولكن في غياب قرارات مصاحبة، لن يكون له أي قيمة ولن يمكن تنفيذه على أرض الواقع”.
ردود فعل الخبراء على التسعير المرجعي
من جانبه، أفاد المهندس الفلاحي عمار بن قايد بأن البلاغ المشترك غير واضح، ولم يُحدد نوعية الزيت الذي تم تسعيره، سواء كان من فئة الرفيع أو البكر أو البكر الممتاز. وأوضح أن سعر زيت الزيتون يختلف بشكل كبير حسب الجودة.
ولفت إلى أن التكلفة بالنسبة للفلاح تبلغ حوالي 10 دنانير للكيلوغرام، معتبرًا أن الحل الحقيقي لا يكمن في تحديد سعر الزيت، بل في خزن الكميات الفائضة، خاصة في ظل وجود فائض في العرض مقابل الطلب.
خلفية حول القرار الرسمي
يُذكر أن وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري ووزارة التجارة وتنمية الصادرات كانت قد أعلنت في بلاغ مشترك عن العمل بسعر مرجعي متحرك عند تداول زيت الزيتون على مستوى المعاصر (الباز) بقيمة 10 دنانير للكيلوغرام الواحد.



