تظاهرة حاشدة أمام السفارة الأمريكية: ماذا يحدث؟

وقفة احتجاجية في تونس تندّد بالدعم الأمريكي للكيان الصهيوني

تجمّع عشرات المحتجين مساء السبت في ساحة الزيتونة بشارع الشهيد توفيق الميساوي، قرب السفارة الأمريكية في البحيرة، الضاحية الشمالية للعاصمة تونس. جاءت هذه الوقفة بناءً على دعوة من الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع، بهدف التنديد بالدعم الأمريكي للكيان الصهيوني والتعبير عن تضامنهم مع أسطول صمود المغاربي والعالمي الذي يهدف إلى كسر الحصار عن غزة.

شعارات دعم للقضية الفلسطينية

رفع المحتجون شعارات تعبر عن دعمهم اللامشروط للقضية الفلسطينية وتشيد بصمود أهالي غزة في مواجهة قوات الاحتلال وما يرتكبونه من جرائم إبادة. وطالب المشاركون الحكومة الأمريكية بوقف دعمها لدولة الاحتلال، وانتقدوا ما أسموه “الوصاية الأمريكية على تونس”، في إشارة إلى مشروع قانون “استعادة الديمقراطية في تونس” المقترح في الكونغرس الأمريكي.

كلمة غسان بسباس في الاحتجاج

ألقى غسان بسباس، الكاتب العام للشبكة، كلمة طالب فيها بوقف التعاون الأمني والعسكري مع الولايات المتحدة وحلف الناتو بسبب دعمهما للكيان المحتل، ودعوة للحد من تحركات السفير الأمريكي في تونس.

انتقادات لطريقة التعامل مع اعتصام الصمود

ندّد بسباس بتحركات قوات الأمن التي قامت بفك “اعتصام الصمود” باستخدام القوة دون إخطار مسبق، معتبرًا أن هذا يعد اعتداءً على حق التونسيين في التظاهر ودعم المقاومة.

تفاصيل الوقفة وأهداف الاعتصام

جمعت الوقفة قوات أمن مكثفة واستمرت لمدة ساعة واحدة بين الخامسة والسادسة مساءً. يُذكر أن “اعتصام الصمود” الذي أطلقته الشبكة بالتعاون مع “تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين” وحزب التيار الشعبي والشباب القومي العربي، كان قد انطلق في 7 سبتمبر ولكنه انتهى بعد تدخل قوات الأمن.

يهدف الاعتصام إلى دعم أهالي غزة والتنديد بالدعم الأمريكي للكيان الصهيوني، ورفض التدخل الأمريكي في الشأن التونسي. وقد نظم الاعتصام أمام السفارة الأمريكية في جولة أولى بين نهاية أغسطس وبداية سبتمبر.

المصدر

وكالة تونس أفريقيا للأنباء (وات)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى