تفاصيل مثيرة حول وفاة التونسي وسام بن عبد اللطيف في إيطاليا.. والخارجية تكشف الحقيقة

عنوان: توضيح وزارة الخارجية التونسية بشأن وفاة المواطن وسام بن عبد اللطيف في إيطاليا
أصدرت وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج بياناً اليوم الجمعة لتوضيح ملابسات وفاة المواطن التونسي وسام بن عبد اللطيف في مستشفى سان كاميلو بروما عام 2021. حالة هذا الملف تخضع حالياً لقضاء الإيطالي.
وصل المواطن التونسي المرحوم وسام بن عبد اللطيف إلى إيطاليا في أكتوبر 2021، وتم في البداية إيواؤه في مركز ترحيل في بالارمو، قبل نقله إلى مستشفى في روما في 13 أكتوبر 2021. فور تلقيها نبأ الوفاة، قامت القنصلية التونسية في روما بالتنسيق مع السلطات المحلية، حيث تم إبلاغها من قبل مساعد وكيل الجمهورية في روما بأن التحقيقات أسفرت عن تبرئة الإطار الطبي وشبه الطبي من تهم القتل غير العمد والاختطاف. ومع ذلك، تم توجيه تهمة القتل الخطأ والتدليس إلى ممرضة قامت بمضاعفة جرعة المهدئ للمرحوم وبتزوير السجلات الطبية.
تم تأجيل النطق بالحكم في هذه القضية إلى 10 سبتمبر 2025، وذلك حسب ما قررته محكمة روما خلال جلسة 9 أبريل 2025. وأشارت الوزارة إلى أن القنصلية التونسية قدمت الدعم اللازم لعائلة المرحوم، بما يشمل نقل الجثمان وتقديم الدعم النفسي والإداري الضروري.
أكدت وزارة الخارجية على أهمية التعاون مع البعثات الدبلوماسية والقنصلية لتعزيز رعاية الجالية التونسية بالخارج والدفاع عن مصالحها. كما أشارت الوزارة إلى نشاطات البعثات المختلفة في مراقبة أوضاع المواطنين التونسيين بالمؤسسات الإيطالية وضمان حقوقهم.
ونفت الوزارة الشائعات المتداولة بشأن محاولة انتحار مواطن تونسي في أحد مراكز الإيقاف الإيطالية في 3 أبريل 2025 وأكدت زيف الأخبار المتعلقة بترحيل تونسيين إلى ألبانيا وفقاً لاتفاقية مجمدة بقرار من القضاء الإيطالي والمحالة إلى محكمة العدل الأوروبية.
أهابت وزارة الشؤون الخارجية بضرورة التحقق من المعلومات قبل نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.



