تونس تحتفي باليوم العالمي للأرصاد الجوية وتسلط الضوء على تحديات المناخ

تحتفل تونس مع سائر دول العالم باليوم العالمي للأرصاد الجوية يوم الإثنين 23 مارس، تحت شعار “نرصد اليوم لنحمي الغد”.
وبهذه المناسبة، ينظم المعهد الوطني للرصد الجوي تظاهرة أبواب مفتوحة يومي الخميس والجمعة 25 و26 مارس الجاري بمقره المركزي. تأتي هذه الفعالية في إطار انفتاح المعهد على محيطه وتسليط الضوء على دوره الحيوي في دعم مختلف القطاعات الاقتصادية عبر توفير المعلومات الجوية والمناخية الدقيقة والموثوقة.
مشروع تحديث شبكة الرصد الجوي
أعلن المعهد في بلاغ له عن انتهاء مشروع تجديد شبكة الرصد الجوي، الذي يمثل خطوة نوعية نحو تحديث البنية التحتية الوطنية. تم في هذا الإطار اقتناء 125 محطة آلية موزعة على كامل تراب الجمهورية، تشمل:
- محطات رصد جوي ومناخي.
- محطات مثبتة في الموانئ.
- محطات مطرية آلية.
فوائد الشبكة الحديثة للرصد الجوي
ستساهم هذه الشبكة المتطورة في قياس مختلف العناصر الجوية بدقة عالية وفي الوقت المناسب، مما يعزز جودة التوقعات العددية للطقس ويحسن دقة الإنذارات الجوية، خاصة فيما يتعلق بالظواهر الجوية القصوى.
كما يدعم هذا المشروع منظومة الإنذار المبكر ويعزز سلامة الملاحة الجوية والبحرية. بالإضافة إلى ذلك، يوفر معطيات علمية دقيقة essential لرصد التغيرات المناخية ودراسة انعكاساتها على القطاعات الحيوية في تونس.
الاستثمار في الرصد الجوي: خيار استراتيجي
وأكد المعهد الوطني للرصد الجوي أن الاستثمار في تطوير منظومات الرصد وتبادل البيانات في الوقت المناسب ليس مجرد خيار تقني، بل هو خيار سيادي وأمني. يهدف هذا الاستثمار إلى دعم أنظمة الإنذار المبكر والحد من تداعيات الظواهر الجوية القصوى، مما يساهم في حماية الأرواح والممتلكات وضمان استمرارية الأنشطة الاقتصادية.



