قيس سعيّد: من لا يتحمّل المسؤولية عليه أن يترك مكانه

وأضاف سعيّد أن هذه الترتيبات ستنكسر على حائط منيع هو الشعب التونسي، وفق تعبيره.
ثم تحوّل رئيس الجمهورية إلى المستشفى الجامعي بقابس، حيث عاين درجة الاكتظاظ ونقص الإمكانيات، مشيرًا إلى أن عددًا من المواطنين تبرعوا من أموالهم الخاصة للمساهمة في توفير ظروف أفضل للمرضى. وقال سعيّد إن التونسي الذي يعلم أن أمواله تُستخدم للصالح العام ينطبق عليه قول الله تعالى: «ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة».
كما عاين رئيس الجمهورية الوادي الذي سيتم تجهيره وإعادة تهيئته، بعد أن تكدست فيه الأوساخ والفضلات على مدى عقود.
وخلص رئيس الدولة إلى أن «التشخيص واضح، واليوم هو زمن العمل»، مؤكدًا أن من لا يتحمل المسؤولية على الوجه المطلوب سيترك مكانه لمن يتحملها بأمانة وبكل أوزارها. وختم سعيّد بالتأكيد على الالتزام بالعهد، مستشهدًا بقوله تعالى: «وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا».


