تونس تُحذّر من تواصل انتهاكات الاحتلال بحق الفلسطينيين في ذكرى يوم الأرض

تُحيي تونس، اليوم 30 مارس 2026، الذكرى الخمسين ليوم الأرض. يشكّل هذا اليوم عنواناً وطنياً خالداً ومحطة مشرّفة يستلهم منها الشعب الفلسطيني معاني الصمود في مسيرة كفاحه المتواصلة دفاعاً عن الأرض والمقدسات. هذا الكفاح يقاوم غطرسة الكيان الصهيوني الغاشم وجرائمه ومخططاته الاستئصالية، التي تتجلى في تماديه بمحاولات التهجير ومصادرة الأراضي وانتزاعها من أصحابها، إلى جانب طمس معالم القدس الشريف وتهويده.
انتهاكات الاحتلال في غزة
وأعربت تونس عن انشغالها إزاء تواصل انتهاكات سلطات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. كما أعربت عن قلقها من تضييق الخناق على سكان القطاع من خلال غلق المعابر ومنع دخول المساعدات الإنسانية وتقييد حركة الأشخاص، مما أدى إلى استفحال الكارثة الإنسانية التي يعيشها السكان.
سياسات الضم والاستيطان
يتزامن إحياء هذه الذكرى مع تمادي سلطات الكيان المحتل في سياسات الضم، حيث تعتمد خططاً لتسجيل الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة باسم دولة الكيان. تهدف هذه السياسات إلى توسيع رقعة الاستيطان وخلق أمر واقع جديد لفرض سيادة مزعومة على الأرض الفلسطينية المحتلة، وذلك في انتهاك صارخ لكافة القوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة.
تجديد الدعم التونسي
وتُجدّد تونس في هذه المناسبة دعمها الثابت للشعب الفلسطيني في الذود عن حقه غير القابل للتصرّف والذي لا يسقط بالتقادم. كما تؤكّد موقفها المناصر للفلسطينيين في تقرير مصيرهم، وفي نضالهم من أجل استعادة حقوقهم التاريخية المشروعة كاملة، وإقامة دولتهم المستقلة على كامل أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.



