جمعية المحامين الشبان تُطالب العياشي الهمامي بإنهاء إضرابه عن الطعام

أعربت الجمعية التونسية للمحامين الشبان عن تضامنها المطلق مع المحامي والناشط السياسي العياشي الهمامي الذي يخوض إضرابًا عن الطعام داخل محبسه.

تأييد الموقف المبدئي

كما عبّرت الجمعية عن تقديرها العالي لموقفه المبدئي ودفاعه الصلب عن حريته، باعتباره دفاعًا عن الحق والكرامة ورفضًا لكل أشكال الانتهاك. هذه القيم تتقاطع جوهريًا مع رسالة المحاماة ومبادئ العدالة، وفقًا لبيان صادر عنها يوم الجمعة 9 جانفي.

تثمين النضال وتحذير من المخاطر

وثمّنت الجمعية هذا الموقف النضالي المسؤول، واعتبرته امتدادًا لتاريخ الأستاذ العياشي الهمامي في الانتصار للحقوق والحريات. وفي الوقت ذاته، أكدت أن الحق في الحياة والسلامة الجسدية يظل أسمى من كل أشكال الاحتجاج، مشيرة إلى أن إضراب الجوع، رغم نبلة دوافعه، يعرّض صاحبه لمخاطر صحية جسيمة لا تخدم القضية التي يناضل من أجلها.

دعوة لوقف الإضراب

ودعت الجمعية العياشي الهمامي إلى الإنهاء الفوري لإضراب الجوع، حفاظًا على صحته، وضمانًا لاستمراره في الدفاع عن حريته والقيم التي يؤمن بها، من خلال الأطر الحقوقية والنضالية التي تضمن فاعلية الوسائل الاحتجاجية.

مناشدة للسلطات

وجددت الجمعية دعوتها للسلط المعنية لتحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وفتح قنوات جادة للحوار، واحترام الحقوق الأساسية. وذلك لوضع حدٍ للانتهاكات التي تدفع المناضلين إلى تبني خيارات احتجاجية متطرفة.

وأكدت أن إنهاء إضراب الجوع لا يمثل تراجعًا عن المبادئ أو مساسًا بشرعية المطالب، بل هو تجسيد لوعي نضالي يضع الحياة في المقام الأول كأساس لأي فعل احتجاجي، وفقًا للبيان نفسه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى