رئيس الجمهورية يرفض التذرع بنقص المعدات كسبب لعدم رفع الفضلات

تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال استقباله وزير الداخلية خالد النوري يوم الجمعة بقصر قرطاج، ملف العمليات التي أذن بها لرفع الفضلات بمختلف أنواعها عبر كامل تراب الجمهورية.

وأكّد أن هذه المبادرة لا يجب أن تكون مجرد حملة مؤقتة تستمر ليومين ثم تعود الفضلات للتكدس لأشهر، بل يجب أن تكون عملاً مستمراً على مدار الساعة دون توقف.

رفض تدخل الرئيس بشكل متكرر

وشدد رئيس الدولة على أنه من غير المقبول أن يضطر في كل مرة إلى التدخل المباشر لتوجيه المسؤولين الجهويين أو المحليين، بل وتحديد الأحياء التي تراكمت فيها النفايات بناءً على الشكاوى الواردة.

نقص المعدات غير مبرر

كما اعتبر أن التذرع بنقص المعدات لعدم رفع الفضلات أمرٌ غير مقبول، متسائلاً: كيف تتوفر هذه المعدات عند بدء عمليات التنظيف، ثم تختفي لشهور قبل صدور تعليمات جديدة.

تحميل المسؤولين مسؤولياتهم

وأوضح أن هذا الوضع غير طبيعي ولا يمكن أن يستمر، مؤكداً على أهمية تحميل كل مسؤول مسؤوليته الإدارية كاملة. فمن يقصر في أداء واجبه، يجب أن يتحمل عواقب تقصيره فوراً.

دور المواطن وإحباط محاولات التثبيط

وعلى عكس ما يروج له البعض، رفض رئيس الجمهورية تحميل المواطنين مسؤولية هذه الظاهرة. وأشار إلى أن العديد منهم تطوعوا وانخرطوا بمجهوداتهم الشخصية في حملات تنظيف سابقة، لكنهم واجهوا محاولات لتثبيط هممهم وبث اليأس.

وأكّد أن التونسيين والتونسيات، حين يشعرون بالانتماء للفضاء العام، يبادرون بالمحافظة على نظافته بشكل تلقائي. وطالما يوجد هذا الوعي لدى العامة، ستُفشل كل محاولات إحباطهم، وستتخلص البلاد من كل أشكال التلوث والمستنقعات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى