عمادة الأطباء تفرض عقوبات تأديبية على أطباء بسبب مخالفات إعلانية

أعرب المجلس الوطني لعمادة الأطباء عن قلقه البالغ إزاء تزايد المحتويات ذات الطابع الإعلاني المنشورة من قبل الأطباء على منصات التواصل الاجتماعي. وأكد المجلس، وفقًا لـمجلة واجبات الطبيب، أن أي شكل من أشكال الدعاية الطبية – سواءً كان مباشرًا أو غير مباشر – يعد محظورًا تمامًا.

دعوة صارمة للامتثال للقواعد الأخلاقية

وجّه المجلس في بيانه الرسمي نداءً لجميع الأطباء بضرورة الامتثال الكامل لأحكام مجلة واجبات الطبيب، وإلى ميثاق آداب المهنة الطبية الخاص باستخدام الإنترنت والوسائط الرقمية. وطالب البيان الأطباء المعنيين بالإسراع في سحب أي منشور ذي طبيعة تسويقية، بصرف النظر عن شكله: نص، صورة، فيديو، شهادة، رعاية، أو التعاون مع المؤثرين.

تحذير من عواقب المخالفات والتأكيد على المبادئ الأساسية

وكشف المجلس الوطني عن أن إجراءات تأديبية قد بُدئ في اتخاذها بالفعل، فيما لا تزال إجراءات أخرى جارية ضد أطباء انتهكوا القواعد الأخلاقية المتعلقة بحظر الإعلان. وحذّر من أن أي انتهاك جديد سيتم رصده سيُعرض صاحبه لملاحقات قانونية قد تصل إلى حد الشطب من جدول الهيئة.

كما أكد المجلس بشكل قاطع على أهمية ضمان احترام أخلاقيات المهنة الطبية، والحفاظ على كرامتها، وحماية المصلحة العليا للمرضى والمجتمع ككل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى