في ذكرى عيد الشهداء: مجلس النواب يبرز أهمية تبني مبادئ الثوار


عيد الشهداء في تونس: دروس من التاريخ تدفعنا نحو المستقبل

بمناسبة الذكرى السابعة والثمانين لعيد الشهداء الذي تحتفي به تونس غداً، أكد مجلس نواب الشعب في بيان له الثلاثاء أهمية استلهام القيم والمبادئ التي ناضل من أجلها الثوار بشراسة. ويشدد البيان على ضرورة الاقتداء بوطنية الثوار الصادقة وعزمهم القوي في طرد المحتل والعيش بكرامة على هذه الأرض العزيزة.

وتعتبر الذكرى السابعة والثمانين لعيد الشهداء من أبرز محطات نضال الشعب التونسي ضد الاستعمار. إنها ذكرى مجيدة تُخلّد بطولات الشعب التونسي في مقاومة الاحتلال وإصراره على استعادة حقوقه المشروعة وسيادته الوطنية. شكلت هذه اللحظة منعرجاً حاسماً في الكفاح الوطني، مما مهد الطريق لاستقلال تونس وإعلان النظام الجمهوري.

وفي البيان، قدم المجلس تحية إجلال لأرواح الشهداء ولكل من ضحى بنفسه من أجل الوطن. أكد المجلس أيضاً على أن الوفاء لهؤلاء الشهداء هو الدافع الأساسي للدفاع عن سيادة تونس واستقلالها والعمل دون تردد لتحقيق تطلعات الشعب التونسي، مع الاستمرار في الأمل الذي تجدد بعد 25 يوليو 2021.

كما عبر المجلس عن دعمه ووقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني البطل في غزة وفلسطين عامة، مشدداً على رفضه للجرائم التي تُرتكب ضد الأبرياء، وخاصة الأطفال والنساء وكبار السن. يتعهد المجلس بمواصلة دعم الحق الفلسطيني المشروع، معرباً عن إيمانه بقدرة الشعب الفلسطيني على تحقيق تطلعاته نحو الكرامة والعدالة والتحرر الكامل من الاحتلال، مع التأكيد على اعتبار القدس الشريف عاصمة لفلسطين.

بهذا البيان، يعزز مجلس نواب الشعب التونسي معاني الوفاء والنضال الوطني، ويعيد تكريس التزامه الدائم بقضايا الأمة العربية والإسلامية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى