في مواجهة التضليل.. مجلس الصحافة يتبنى معايير صارمة للمعلومات العلمية والطبية

عبّر مجلس الصحافة عن استيائه البالغ مما وصفه بـ “الانزلاق الخطير” في الممارسة الإعلامية، وذلك بعد بث برنامج تلفزيوني قام الترويج لعلاجات غير مثبتة لمرض السرطان عن طريق التطبب العشوائي والدجل. جاء ذلك في بلاغ رسمي صادر عن المجلس، أكد فيه أن هذا الفعل يشكل انتهاكاً صريحاً لقواعد الصحافة وأخلاقياتها، كما يعرّض المرضى وعائلاتهم لمخاطر جسيمة.

رفض التضليل الطبي والإعلامي

وأعرب المجلس عن رفضه القاطع لكل أشكال التضليل الإعلامي في المجال العلمي والطبي، مؤكداً أن حرية التعبير لا تُلغي المسؤولية المهنية والقانونية للصحفيين والإعلاميين. كما شدد على أن حماية الجمهور وصحته تُعدّ قاعدةً أساسيةً لا يمكن التهاون فيها في العمل الإعلامي.

دعوة للالتزام بالأخلاقيات المهنية

ودعا مجلس الصحافة جميع وسائل الإعلام إلى الالتزام الصارم بالقواعد المهنية والأخلاقية، محذراً من استخدام المنابر الإعلامية في نشر الخرافات أو الأوهام أو أي محتوى قد يضر بالسلامة الصحية للمواطنين.

تحذير من ترويج الممارسات الوهمية

وشدّد المجلس على أن أي ترويج لممارسات علاجية وهمية أو لمعلومات غير مثبتة علمياً يُعد إخلالاً جسيماً بواجبات الإعلام. وأكد أن الخطابات القائمة على الدجل والشعوذة الطبية لا تُضلل المرضى فحسب، بل قد تدفعهم إلى اعتماد سلوكيات صحية خاطئة تنطوي على مخاطر كبيرة.

شكاية المجلس الوطني لعمادة الأطباء

يذكر أن المجلس الوطني لعمادة الأطباء كان قد أعلن عن نيته التقدّم بشكاية رسمية ضد البرنامج التلفزي المذكور، الذي قدّم محتوى يوحي بإمكانية علاج السرطان عبر التطبب العشوائي والتدجيل واستخدام الحشائش، من خلال شخص لا تربطه أي صلة بمهنة الطب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى