قافلة الصمود: تحدٍ جريء للأنظمة العربية!


نقيب الصحفيين زياد دبار يعتبر “قافلة الصمود” اختبارًا حقيقيًا للأنظمة العربية، إذ ستمر القافلة عبر ليبيا ومصر. ويصف دبار القافلة بأنها حدث وطني وخطوة تاريخية لكسر الحصار عن غزة، بحسب تصريحه لبرنامج “هنا تونس” على ديوان أف أم.

وأشار النقيب إلى أن الوضع في غزة يعتبر وصمة عار على الإنسانية والشعوب، مؤكدًا أن السياسيين والمنظمات التونسية، رغم اختلافاتهم الكثيرة، يتفقون حول دعم القضية الفلسطينية.

وأكد زياد دبار على مشاركة ممثل عن النقابة وعدد من الصحفيين في “قافلة الصمود”.

من جهتها، دعت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين السلطات التونسية لتقديم كافة التسهيلات لعبور القافلة الحدود التونسية الليبية بسلاسة، كما ناشدت السلطات الليبية والمصرية لتأمين وصول القافلة إلى رفح بسلام ودون تعقيدات أمنية أو سياسية، بما يعكس طموحات الشعوب العربية في دعم الشعب الفلسطيني واتخاذ جميع المبادرات اللازمة لفك الحصار عن غزة وسكانها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى