قيس سعيد: حل الأزمة الليبية لن يكون إلا “ليبياً-ليبياً” ويخصّ الشعب فقط

جدد الرئيس قيس سعيّد تأكيده أن الوضع في ليبيا ليس قضية دولية، بل هو قضية وطنية خالصة. وأكد أن الحل يجب أن يكون “ليبيًا-ليبيًا” بحتًا، وبمعزل عن أي تدخل خارجي، مشيرًا إلى أن هذه التدخلات لم تُحقق طموحات الشعب الليبي في الاستقرار والأمن منذ عام 2011.

استعداد تونس لاستضافة مؤتمر جامع للطرف الليبي

وأعلن رئيس الدولة، خلال استقباله وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي بقصر قرطاج، عن استعداد تونس التام لاحتضان مؤتمر شامل يختار فيه الليبيون بحرية الحلول التي تناسبهم. وأعرب عن ثقته في قدرة الأشقاء في ليبيا على وضع الحلول الكفيلة بصنع مستقبلهم، بما يمتلكونه من قدرات وإمكانيات.

التحديات المشتركة وتعزيز التعامل الثنائي

وشدد الرئيس على أن التحديات المشتركة التي تواجه تونس ومصر، في ظل التسارع الإقليمي والدولي، تستلزم تعاوناً أوثق وتنسيقاً أسرع لمواجهة المتغيرات. وأكد أن البلدين يمتلكان المقومات اللازمة للتصدي للمخاطر التي تهدد الأمن القومي العربي، مما يتطلب توحيد الجهود للتأثير بفاعلية في مجرى الأحداث.

الموقف الثابت من القضية الفلسطينية

وفي إطار النقاش حول القضايا المصيرية، أكد الرئيس موقف تونس الثابت والداعم للحق المشروع للشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة ذات سيادة على كامل أراضي فلسطين، وعاصمتها القدس الشريف.

رسالة خطية من الرئيس المصري

وقد سلم الوزير المصري رسالة خطية إلى الرئيس قيس سعيّد من الرئيس عبد الفتاح السيسي، ضمنها تحياته وتقديره لتونس وشعبها. وجاء هذا اللقاء على هامش مشاركة الوفد المصري في الاجتماع الوزاري للآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا المنعقد في تونس، وفقًا للبلاغ الصادر عن رئاسة الجمهورية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى