ليفاندوفسكي يفتح النار: كواليس مستقبلي مع برشلونة ومنتخب بولندا

قبل بضعة أشهر، بدا أن مستقبل المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي خارج ملعب كامب نو بعيدًا عن نادي برشلونة. ومع ذلك، شهدت الفترة الأخيرة تغيرًا كبيرًا في هذا الموقف.
عقد ليفاندوفسكي مع برشلونة
ينتهي عقد النجم روبرت ليفاندوفسكي مع قلعة كامب نو في 30 جوان المقبل، مع نهاية الموسم الحالي.
صرّح خوان لابورتا، رئيس برشلونة المنتخب، مرارًا خلال حملته الانتخابية عن رغبته في بقاء ليفاندوفسكي لموسم إضافي، تقديرًا للتضحيات التي قدمها المهاجم عند انضمامه إلى النادي الكتالوني.
مستقبل ليفاندوفسكي مع البارسا والمنتخب
يلتزم ليفاندوفسكي، الذي سيبلغ 38 عامًا في أوت المقبل، الصمت حيال خططه المستقبلية مع البارسا، لكنه أرسل إشارات خلال معسكر المنتخب البولندي.
وقال ليفاندوفسكي بحسب صحيفة “آس” الإسبانية: “تحدثت عن مستقبلي مع برشلونة منذ فترة، ولم يتغير شيء منذ ذلك الحين. أنا أتريث لأقرر ما هو الأفضل لي، ولم أتخذ أي قرار بعد”.
وتطرق أيضًا إلى مستقبله دوليًا، مؤجلًا قرار الاعتزال: “مهما حدث، لن أتخذ أي قرارات الآن. لست مستعدًا لذلك. يجب أن أعرف ما ينتظرني أولاً”.
وأضاف: “ربما لن يحدث الاعتزال قريبًا. عندما أعرف أن الوقت مناسب، سأخبركم على الأرجح. لكنني لا أشعر بذلك الآن”. ويبدو أن القرار سيؤجل لما بعد مونديال 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك.
ومن المقرر أن يواجه منتخب بولندا مباراة ودية أمام نظيره الألباني يوم 26 مارس/آذار الجاري.
وضع ركلات الجزاء في برشلونة
فقد المهاجم حقه في تسديد ركلات الجزاء مع برشلونة بعد إهداره ركلتين من أصل ثلاث هذه الموسم. والآن، يتشارك رافينيا ولامين يامال هذه المهمة.
واعترف ليفاندوفسكي بأن اختيار المسدد يعتمد على الثقة: “بالطبع، أنا جاهز دائمًا، لكن في بعض الأحيان أشعر بنقص الثقة لأنني لعبت دقائق أقل، ولا أشعر بنفس الإحساس أو الإيقاع”.
وأكمل: “حينها يكون من الأفضل اختيار مصلحة الفريق. ومن يشعر بأكبر قدر من الثقة في المباراة هو من يسدد. أعتقد أن الأمر يعتمد على ذلك، وليس على عدد الركلات الضائعة”.



