مجلس نواب الشعب يستنكر الهجوم على مختطفي “أسطول الصمود”

مجلس نواب الشعب يدين الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود
أصدر مجلس نواب الشعب بيانًا يعبر فيه عن إدانته الشديدة للاعتداء الذي ارتكبه الكيان الصهيوني ضد سفن أسطول الصمود العالمي والمغاربي في المياه الدولية. كانت السفن في مهمة إنسانية وسلمية تهدف لكسر الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة. وندد المجلس باعتقال المئات من المشاركين، بينهم عضو مجلس نواب الشعب ورئيس لجنة الحقوق والحريات، النائب محمد علي، من جنسيات متعددة.
إدانة دولية ودعوات للتحرك
في بيانه الصادر اليوم الجمعة، أعرب المجلس عن استنكاره للاعتداءات المتكررة من الكيان الغاصب، والتي تعد تحديًا صارخًا للمجتمع الدولي وانتهاكًا للقوانين والمواثيق الدولية. وأبدى استغرابه من وقاحة السلوك المتطرف للاحتلال في التعامل مع المحتجزين.
دعوة لتكاتف الجهود
ناشدت رئاسة مجلس نواب الشعب جميع المجالس النيابية والمنظمات البرلمانية الإقليمية والدولية، وكل القوى الحية، لإدانة هذه الأفعال وفضحها بشكل واسع. وحثتهم على تكثيف الجهود لضمان سلامة المعتقلين والإفراج عنهم دون قيد أو شرط.
نصر القضية الفلسطينية
كما دعا المجلس لمواصلة الجهود دعمًا للقضية الفلسطينية العادلة، ووقف حرب الإبادة التي يمارسها الاحتلال ضد المدنيين في غزة، وضمان وصول المساعدات الإغاثية والطبية للمحاصرين في القطاع.
هذه الدعوة تأتي في سياق الجهود المستمرة لتسليط الضوء على الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وضرورة الاستجابة الدولية الفعلية لتحقيق العدالة والسلام.



