محامٍ يحذر: التجاهر بالإفطار في نهار رمضان قد يصل إلى حد الجريمة

أوضح المحامي محمد أمين نشبة أن القانون التونسي لا يتضمن نصًا خاصًا يجرم الإفطار في رمضان بشكل مباشر. وأشار إلى أن إحالة من يجاهر بالإفطار عمدًا خلال شهر رمضان تتم من قبل النيابة العمومية، بناءً على أحكام الفصل 226 من المجلة الجزائية، والذي يتعلق بجريمة التجاهر عمدًا بفحش.

العقوبة المترتبة عن جريمة التجاهر بفحش

وفي تصريح لبرنامج ناس الديوان يوم الثلاثاء 24 فيفري، أوضح المحامي أن الفصل 226 ينص على معاقبة كل من يتجاهر عمدًا بفحش بالسجن لمدة تصل إلى 6 أشهر، بالإضافة إلى خطية مالية. ومع ذلك، لفت إلى أن المشرع التونسي لم يُعرّف الأفعال التي تشكل الفحش، بل ترك هذا التقدير للقاضي.

التعريف القانوني للفحش وتطبيقه على الإفطار

وتابع محمد أمين نشبة قائلًا: يمكن القول إن الفحش هو كل ما يتنافى مع الأخلاق الحميدة. وبالتالي، فإن الشخص الذي يتجاهر عمدًا بالإفطار في رمضان قد يُنسب إليه ارتكاب جريمة التجاهر عمدًا بفحش، وهي الجريمة التي يعاقب عليها القانون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى