محمد الرابحي يكشف: أساليب خبيثة للتجار في إخفاء السلع الفاسدة!

لتجنب مخاطر الأغذية الملوثة: نصائح هامة للمواطنين مع اقتراب شهر رمضان
أكد محمد الرابحي، المدير العام للهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية، على أهمية توعية المواطنين بالثقافة الصحية لتفادي مخاطر الأغذية الملوثة، خاصة مع اقتراب شهر رمضان حيث تنشط الحركة الاقتصادية وتزداد محاولات الغش من قبل الباعة.
في لقاء مع وكالة تونس إفريقيا للأنباء، شدد الرابحي على أن الهيئة تبذل جهوداً كبيرة لمراقبة المنتوجات الغذائية، لكن يبقى المستهلك هو الرقيب الأساسي للمنتوجات عبر فحصها والتأكد من توفر الشروط الصحية لعرضها وتخزينها. ودعا المواطنين لشراء المنتجات من المتاجر الخاضعة للرقابة، وتجنب الأسواق الموازية والباعة المتجولين، محذراً من أن معظم التأشيرات المزورة تحتوي على معلومات مضللة.
وأشار إلى أن لجاناً مشتركة من أعوان الرقابة والأمن ستقوم بمراقبة المنتوجات المعروضة من قبل الباعة المتجولين، حيث أن العديد منهم يتحايلون على الرقابة عبر تقديم هويات مزورة أو الاعتداء على أعوان الرقابة، مما يستدعي مرافقة رجال الأمن.
وسلط الرابحي الضوء على تعزيز التحاليل المخبرية للمنتجات الغذائية المشكوك في سلامتها، والتعاون فقط مع المخابر المعتمدة والموثوقة. وحذر المواطنين من المخاطر الصحية الكبيرة لاستهلاك مواد غذائية ملوثة، ونصحهم بتجنب شراء المنتجات التي تحتوي على ملونات محظورة أو مصدرها غير موثوق.
كما نبّه الرابحي من بعض الحيل التي يلجأ إليها الباعة لبيع بضائع فاسدة، مثل رش المبيدات على الفواكه والبقوليات وتبييض الأجبان المعفنة بمواد خطيرة.
وتحدث عن برنامج خاص يعزز الرقابة على المنتجات المعروضة قرب المؤسسات التعليمية، مع إعطاء الأولوية للمراقبة حيث إن الأطفال غير واعين بمخاطر الأغذية الملوثة.
وتخطط الهيئة لدعم البرنامج الرقابي في الولايات التي تشهد إقبالاً كبيراً على منتجات الألبان والحلويات التقليدية خلال رمضان، باستحداث فرق رقابة متنقلة.
وأكد الرابحي أن الهيئة لن تتهاون في فرض أقصى العقوبات على التجار المتلاعبين بصحة المواطنين، والتي قد تشمل غلق المحلات وفرض غرامات كبيرة، بالإضافة إلى العقوبات السالبة للحرية.



