مطالبة الدربالي: الشعب ينشد تصحيح المسار بعد إخفاقات الحكم ما بعد 14 جانفي

تعزيز العلاقات التونسية الأوروبية في ظل التطورات الأخيرة
أكد عماد الدربالي، رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم، خلال لقائه الاثنين مع عضوي البرلمان الأوروبي جورجيو قوري وروجيرو رازا، على فشل السياسات الحكومية في تجسيد شعارات الثورة التونسية بعد 14 جانفي 2011، مما دفع الشعب للمطالبة بتصحيح المسار، مؤدياً إلى لحظة 25 جويلية 2021 والإعلان عن دستور جديد في 25 جويلية 2022.
وأشار الدربالي إلى انفتاح تونس على التعاون المثمر مع الاتحاد الأوروبي في القضايا المشتركة وفق الاحترام المتبادل، مؤكداً على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية مع البرلمان الأوروبي.
كما أشار وفد البرلمان الأوروبي إلى زيارتهم لتونس بعد إبرام مذكرة التفاهم بشأن الشراكة الاستراتيجية في 2023، وعزمهم على تطوير الشراكة لتشمل جميع المجالات.
وناقش اللقاء تعزيز التعاون بين تونس والاتحاد الأوروبي لمكافحة الهجرة غير النظامية، حيث تعمل تونس على إعادة المهاجرين إلى بلادهم بشكل طوعي. وتم اقتراح اتفاق تبادل تجاري تفاضلي وتوسيع حصص العمالة التونسية المهرة في أوروبا، مما يساعد في مكافحة الهجرة غير النظامية.
وفي سياق آخر، دعا رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم برلمانات العالم للضغط على المجتمع الدولي لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني، مؤكداً دعم تونس لحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.



