“وزير التكنولوجيا يكشف: تونس تتجه نحو اقتصاد رقمي قوي يعزز أهداف التنمية الاجتماعية”

تونس تسعى لبناء اقتصاد رقمي تنافسي عبر الإصلاحات التكنولوجية

في حديثه يوم الخميس، أكد وزير تكنولوجيات الاتصال، سفيان الهميسي، أن تونس تعمل على تعزيز اقتصادها الرقمي من خلال مجموعة من الإصلاحات واستراتيجيتها الوطنية. يأتي ذلك في إطار جهودها لتحقيق أهدافها الاجتماعية، مما يعكس التزام الحكومة بتوفير بيئة تكنولوجية متقدمة.

جاءت تصريحات الهميسي خلال افتتاح الدورة العاشرة للمنتدى الدولي لمديري النظم المعلوماتية، الذي يُعقد في الحمامات من 7 إلى 9 نوفمبر 2024. تحت شعار "10 سنوات من التحول الرقمي وماذا بعد؟"، يجمع المنتدى مجموعة من الخبراء والمختصين من تونس ومن مختلف البلدان الإفريقية لتبادل المعرفة ومناقشة التطورات التكنولوجية الجديدة التي تعزز التحول الرقمي في تونس وأفريقيا.

مشاركة واسعة ونقاشات حيوية

أشار حاتم التريقي، رئيس نادي مديري نظم المعلومات "دي اس اي" تونس، إلى أن هذه النسخة من المنتدى تتميز بمشاركة أكثر من 700 مدير نظم معلومات، من بينهم 155 من 21 دولة أفريقية وأجنبية، مما يجعلها منصة هامة للنقاش حول قضايا التجديد الرقمي في القارة.

تمتد محاور النقاش لتشمل مواضيع حيوية، منها الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، بالإضافة إلى عرض "باروماتر التحول الرقمي" الذي يقدم مؤشرات هامة حول مدى تقدم التحول الرقمي في إفريقيا. كما يتضمن المنتدى أنشطة مثل عروض لمشاريع تخرج جامعية وورشة عمل للأطفال من نوادي الروبوتيك، تحت بند "دي اس اي كيدس"، التي تهدف إلى تعزيز المهارات التكنولوجية في الفئات الناشئة.

آفاق جديدة للمهن في عصر الذكاء الاصطناعي

من المقرر أن يتناول المنتدى في إحدى مداخله موضوع "مستقبل المهن ومهن المستقبل"، حيث يناقش العلاقة بين الذكاء الاصطناعي وتغيير طبيعة الوظائف. وأكد التريقي أن نحو 80% من المهن بحلول عام 2035 ستكون جديدة، في حين أن 50% من المهن الحالية قد تختفي، ما يبرز الحاجة الملحة للتكيف مع التغييرات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي.

في ظل هذه التحولات، شدد الوزير على ضرورة التعامل بحذر مع الذكاء الاصطناعي، الذي يُعتبر "حلًا ومشكلاً" في الوقت نفسه، مما يعكس أهمية الوعي والاحترافية في مواجهة التحديات المستقبلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى