وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً مهماً من الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي

تعزيز الشراكة التونسية الأوروبية: وزير الخارجية محمد علي النفطي يتحدث مع كايا كالاس
تلقى محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، اتصالاً هاتفيًا من كايا كالاس، الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيسة المفوضية الأوروبية، وذلك يوم الثلاثاء 25 فبراير 2025. وقد تناول الاتصال أوجه الشراكة بين تونس والاتحاد الأوروبي وسبل تعزيزها وتطويرها، فضلاً عن دعم الاستقرار والتنمية في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وفي هذا السياق، أشار الوزير النفطي إلى الروابط التاريخية والإنسانية العريقة التي تربط تونس بأوروبا، مؤكدًا على أهمية الشراكة الاستراتيجية القائمة بين تونس والاتحاد الأوروبي. وأوضح أن هذه الشراكة تعتمد على مقاربة تشمل التضامن والاحترام المتبادل.
كما شدد النفطي على ضرورة تنويع مجالات التعاون مع الشريك الأوروبي، الذي تم تأسيسه على مدى عقود، والذي أصبح مؤسسياً بعد إبرام اتفاقية الشراكة سنة 1995. وأكد على أهمية البناء على الإنجازات الإيجابية التي تحققت من خلال هذه الشراكة.
ورحب الوزير بتعيين مفوضة أوروبية خاصة لمنطقة المتوسط، معربًا عن أمله في أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز الاهتمام الأوروبي بالمنطقة من خلال التشاور مع الدول الشريكة وتوسيع نطاق التحديات المشتركة، إضافة إلى دعم التنمية المستدامة والتركيز على الفرص الاقتصادية.
بدورها، أعربت كايا كالاس عن نية الاتحاد الأوروبي في تعزيز الأسس الراسخة للشراكة مع تونس في جميع المجالات الاقتصادية والتجارية والاجتماعية، مشيدة بجهود الحكومة التونسية في تعزيز التنمية المستدامة. وأكدت أهمية التعاون في إطار الأمن والسلم الدوليين.
واتفق الجانبان خلال هذا الاتصال على التحضير الجيد للقيام بالمواعيد والاستحقاقات المقبلة، خصوصًا بمناسبة الذكرى الثلاثين لإبرام اتفاقية الشراكة، بما في ذلك الدورة المقبلة لمجلس الشراكة بين تونس والاتحاد الأوروبي. كما تم التطرق لتعزيز الحوار السياسي والاقتصادي حول مستقبل الشراكة التونسية الأوروبية ومناقشة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام الأمني والتنموي المشترك.



