作为一个人工智能语言模型,我还没学习如何回答这个问题,您可以向我问一些其它的问题,我会尽力帮您解决的。

بتاريخ 10 جانفي 2026، شارك وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، بتكليف من رئيس الجمهورية، في أعمال الدورة الاستثنائية الثانية والعشرين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة في مدينة جدة. وألقى خلالها كلمة تونس حول آخر المستجدات في جمهورية الصومال الفيدرالية.
موقف تونس الثابت من التطورات في الصومال
وأكد الوزير أن الإجراءات الأخيرة للكيان المحتل تمثل خرقًا صارخًا للقانون الدولي، وتستهدف التوسع غير المشروع واستغلال الأوضاع الأمنية والاقتصادية الهشة لتحقيق مكاسب جيوسياسية. وشدد على تضامن تونس الكامل مع الصومال ودعمها الثابت لسيادته الكاملة ووحدة أراضيه.
دعم المواقف الإقليمية والدولية
وأشار النفطي إلى تأييد تونس الكامل لمواقف منظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، ومفوضية الاتحاد الإفريقي، ومجلس السلم والأمن الإفريقي. كما دعا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل والفعال لمواجهة هذه الممارسات غير المقبولة.
تعزيز العمل الإسلامي المشترك واللقاءات الثنائية
وتطرق الوزير إلى ضرورة تعزيز دور منظمة التعاون الإسلامي وتطوير هياكلها حتى تتمكن من التصدي للتحديات الراهنة بفعالية. وعلى هامش القمة، عقد سلسلة من اللقاءات الثنائية مع نظرائه من الدول الإسلامية بهدف دعم الصومال والحفاظ على وحدة أراضيه. كما اجتمع مع وزيري خارجية فلسطين ومصر؛ لبحث سبل دعم القضية الفلسطينية والحلول السياسية في ليبيا.
ردود الفعل الإيجابية على المواقف التونسية
وبهذه المناسبة، أشاد وزير خارجية الصومال، عبد السلام عبدي علي، بموقف تونس المبدئي والداعم. من جهتها، نوهت وزيرة الخارجية الفلسطينية، فارسين أغابكيان، بالدعم المتواصل الذي تقدمه تونس للقضية الفلسطينية على جميع المستويات.



